بوساطة أمريكية، بدأ الحوار بين المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو الانفصالية حول الصحراء المغربية، أمس الأحد في مقر السفارة الأميركية بالعاصمة الإسبانية مدريد، دون أي تأكيد رسمي سوى إشارة لوزارة الخارجية الإسبانية إلى “اجتماع متعدد الأطراف”.
وأوضحت وسائل إعلام إسبانية أن “التكتم الرسمي” يحيط بأول مفاوضات مباشرة بين الأطراف المتنازعة منذ أكثر من ست سنوات، في كل من الرباط والجزائر العاصمة، وكذلك في عواصم ممثلين آخرين يحضرون الاجتماع في مدريد، وفقًا لبيان وزارة الخارجية الإسبانية.
وقالت المصادر ذاتها إنه” يبدو أن واشنطن قد فرضت التزاما تاما بالصمت والتكتم المطلق كشرط أساسي لاستضافة جولة جديدة من المحادثات في سفارتها بمدريد”، مضيفة أن الحكومة الإسبانية لا تتدخل إلا بدورٍ التسيير، في حين يتولى مسعد بولس، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية، ومايكل والتز، الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة، تنسيق الاجتماع بحضور ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء .
وبالرغم من هذا، خرج الإعلام الرسمي للنظام العسكري الجزالري للترويج لترهات، ف محاولة يائسة للتشوبش على الاجتماع الذي يقدم فيه المغرب مبادرة الحكم الذاتي تحت سيادة الرباط.
ونصب النظام العسكري الحزائري، الذي ظل يدعي أنه ليس بطرف في النزاع، نفسه كناطق رسمي باسم جبهة البوليساريو، في محاولة خبيثة للبحث “دون جدوى” عن “ثغرات” في المبادرة المغربية للحكم الذاتي، والتي كان قد أكد مجلس الأمن في قرار رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، على أنها تشكل الأساس الوحيد لأي حل سياسي قابل للتطبيق لهذا النزاع الإقلييمي المفتعل.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير