قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالجديدة، إن “الأحرار” يرفض منطق الزعامات الخالدة، معتبرا أن قوة الأحزاب لا تقاس بطول بقاء الأشخاص في مواقع القيادة.
وأعلن أخنوش في كلمته ضمن المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب، أن قراره عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب كان مدروسا بعمق، ومبنيا على قراءة واعية لمسار الحزب، واحتراما لقوانينه ولمبادئ الديمقراطية الحزبية، إضافة إلى تقدير دقيق لمتطلبات المرحلة المقبلة.
ودعا أخنوش المؤتمرين إلى الانخراط الإيجابي في اختيار قيادة جديدة تتوفر على الكفاءة والقدرة والوعي بحجم التحديات، معربا عن ثقته في إمكانيات القيادة المقبلة، ومؤكدا التزامه، إلى جانب باقي مناضلي الحزب، بمواكبتها بالدعم والنصيحة الصادقة وروح المسؤولية الجماعية.
وأعرب أخنوش عن ثقته في محمد الشوكي، مرشح الحزب لرئاسة التجمع، وقدرته على قيادة الحزب بروح المسؤولية والتوافق خلال المرحلة القادمة.
وفي حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، أبرز أخنوش أن الرهانات السياسية والتنظيمية تفرض على الحزب وأجهزته أن تكون في أقصى درجات الجاهزية، موضحا أن انعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي جاء بالأساس من أجل المصادقة على تمديد ولاية هياكل الحزب، بالنظر إلى قرب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، وضيق الزمن الفاصل عنها.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير