الأميرة للا مريم تترأس بالرباط حفل تدشين “البازار التضامني” الخيري للنادي الدبلوماسي

ترأست الأميرة للا مريم، اليوم السبت، بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، حفل تدشين “البازار التضامني” الخيري للنادي الدبلوماسي.

وبعد قص الشريط الرمزي إيذانا بتدشين هذا “البازار التضامني” الخيري، تقدمت عقيلات السفراء المعتمدين بالرباط للسلام على صاحبة السمو الملكي، قبل أن تقوم سموها بزيارة لمختلف أروقة البازار، حيث تم عرض باقة متنوعة من منتجات الصناعة التقليدية والمحلية من عدة بلدان تمثل مختلف القارات.

ويشكل “البازار التضامني” الخيري موعدا سنويا ينظمه النادي الدبلوماسي بالمملكة للاحتفاء بقيم الصداقة والتضامن ودعم المنظمات غير الحكومية المغربية التي تعمل لفائدة الفئات المعوزة.

ويعد هذا الحدث النشاط الأبرز للنادي الدبلوماسي، الذي يضم في عضويته عقيلات رؤساء البعثات الدبلوماسية، وممثلي المنظمات الدولية المعتمدة بالمغرب.

ويشارك أزيد من أربعين بلدا ومنظمة دولية تمثل إفريقيا، وأمريكا، وآسيا، وأوروبا والشرق الأوسط في نسخة 2025، من خلال عرض باقة واسعة من المنتجات، لاسيما الصناعة التقليدية، والمنسوجات والأعمال الفنية.

وتلتئم المشاركات حول هدف مشترك، هو جمع التبرعات من أجل دعم المنظمات غير الحكومية المغربية العاملة في مجالات التعليم، والصحة والنهوض بوضعية النساء في الوسط القروي، مع تعزيز قيم التآخي والتضامن والكرم في جو من التفاهم المتبادل والاحترام بين الثقافات والأديان.

ومن خلال مبادراته الخيرية، يسعى النادي الدبلوماسي، على الخصوص، إلى تقوية أواصر الصداقة القائمة بين المغرب والهيئات الدبلوماسية بالمملكة.

اقرأ أيضا

014

بالرباط.. انطلاق برنامج “ليال رمضانية” بعرض الفيلم البولوني “آخر يوم في الصيف”

انطلق مساء أمس الثلاثاء، بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، برنامج “ليال رمضانية”، بعرض …

ائتلاف يترافع من أجل مراجعة دفتر تحملات تدبير نفايات البيضاء

أصدر الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، مذكرة ترافعية بشأن مراجعة دفتر التحملات الخاص بتدبير النفايات بمدينة الدار البيضاء.

فيضانات

سلطات القنيطرة وسيدي قاسم.. عملية عودة السكان مرت في ظروف جيدة والتعبئة الشاملة مستمرة

أعلنت سلطات إقليمي القنيطرة وسيدي قاسم أنه في إطار استكمال التدابير الرامية إلى ضمان العودة الأمنة والمنظمة للساكنة التي تم إجلاؤاه على إثر التقلبات المناخية الاستثنائية الأخيرة،