لشكر “شبح” في بلدية الرباط..ويستغرب لأسلوب المظلومية في تصريحات بنكيران

خبران يتعلقان بادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يستوقفان قاريء الصحف المغربية، الصادرة صباح غد الخميس.

فقد قالت يومية “المساء” إن كاتب مجلس مدينة الرباط، كشف أن لشكر، يكلف المجلس الجماعي للرباط أزيد من 10 آلاف درهم شهريا باعتباره نائبا لعمدة الرباط دون أن يؤدي مهامه، التي بناء عليها يصرف له هذا المبلغ من ميزانية البلدية.

وأكد المصدر ذاته، أن لشكر، نائب شبح للعمدة فتح الله ولعلو، المنتمي هو الآخر للاتحاد الاشتراكي، بعد أن غاب عن أشغال واجتماعات المجلس لما يقارب السنتين.

وأضاف أن ذلك يمكن إثباته من خلال محاضر الحضور التي تشير إلى عدم وجود توقيع لشكر منذ شهور، لكنه ظل يستفيد من تعويضات شهرية من المال العام تصل قيمتها إلى 10 آلاف درهم شهري.

يذكر أن ” الشبح” وصف يطلق في المغرب على كل من يتلقى أجرا دون أن يؤدي مقابله أي عمل.

إلى ذلك، نشرت يومية “الصباح”، التي تصدر في الدار البيضاء، أن لشكر، حذر عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، من مغبة التمادي في لعب دور الضحية، معبرا عن استغرابه لأسلوب المظلومية الذي تجسد في تصريحاته الأخيرة.

وأبرزت نفس الصحيفة، أن حزب الاتحاد الاشتراكي، المتموقع في المعارضة، يهدد بأكثر من الانسحاب من إعداد القوانين الانتخابية.

 

اقرأ أيضا

02

المكسيك.. المغرب ضيف شرف المعرض الدولي للكتاب لولاية تاباسكو

‎حل المغرب ضيفَ شرف على فعاليات المعرض الدولي للكتاب لجامعة خواريث المستقلة لولاية تاباسكو، الذي …

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *