العلمي: خطاب الملك تضمن توجيهات سامية لتعزيز روح المسؤولية لدى مختلف المؤسسات

و.م.ع

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن الخطاب السامي الذي وجهه الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، تضمن توجيهات سامية تروم تعزيز روح المسؤولية المشتركة لدى مختلف المؤسسات، من أجل المضي قدما في مسار التنمية الشاملة والمستدامة.

وأوضح الطالبي العلمي، في تصريح للصحافة، أن الخطاب الملكي تطرق إلى مجموعة من القضايا الأساسية، في مقدمتها الدعوة إلى التحام مكونات البرلمان، أغلبية ومعارضة، حول القضايا الكبرى للوطن والاستراتيجيات الوطنية المهيكلة.

وأضاف أن الملك شدد على أنه ”لا ينبغي أن يكون هناك تناقض أو تنافس بين المشاريع الوطنية الكبرى والبرامج الاجتماعية“، بل يجب، يقول الطالبي العلمي، أن يشتغلا جنبا إلى جنب لتشكيل صورة متكاملة للتنمية المستدامة، وفق الرؤية الملكية السديدة.

وأكد رئيس مجلس النواب أن مسؤولية الحكومة والبرلمان، بمختلف مكوناتهما، ”تقتضي الرفع من درجة الوعي والاشتغال الجاد من أجل الدفع بالمغرب إلى الأمام، مع ضرورة تجنب هدر الزمن السياسي والإمكانيات”.

كما أبرز أن الملك أولى في خطابه اهتماما خاصا بالتنمية المجالية، لاسيما في العالم القروي والمناطق النائية، التي دعا جلالته إلى تمكينها من نصيبها الكامل من ثمار التنمية، مبرزا أهمية تسريع وتيرة تنفيذ الأوراش المبرمجة خلال ما تبقى من السنة التشريعية.

اقرأ أيضا

موتسيبي يؤكد استضافة المغرب لكأس إفريقيا لأقل من 17 عاما

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، في مؤتمر صحفي عقده الأحد 29 …

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

بوريطة: المغرب بقيادة الملك يواصل نهجه الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب من أجل خدمة استقرار المنطقة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.