محمد الطيار: أمن موريتانيا يتطلب تصنيف “البوليساريو” كتنظيم إرهابي

مشاهد24

حذر محمد الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، من تنامي المخاطر الأمنية المرتبطة بأنشطة جبهة “البوليساريو” في منطقة الساحل والصحراء، مؤكداً أن تورطها في شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة يجعل من الضروري إعادة تقييم موقعها على الخارطة الأمنية وتصنيفها كتنظيم إرهابي.

وأوضح الطيار أن تقارير استخباراتية غربية وإفريقية كشفت تورط عناصر من الجبهة في توفير الدعم اللوجستي لجماعات إرهابية مثل “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” و”داعش في الصحراء الكبرى” و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، عبر تهريب الأسلحة وتسهيل عبور المقاتلين وتأمين طرق قوافل المخدرات القادمة من أمريكا اللاتينية.

وأشار إلى أن هذه الأنشطة تمثل تهديداً مباشراً لموريتانيا التي تتقاسم حدوداً طويلة مع مناطق تحرك الجبهة، حيث ساهمت عمليات التهريب وتسلل المجموعات المسلحة في زعزعة جهود الدولة لضبط الأمن الداخلي.

كما اعتبر الطيار أن الدعم الجزائري المتواصل للبوليساريو يضاعف المخاطر، مشيراً إلى أن الجزائر تستخدم الجبهة كأداة ضغط إقليمي، الأمر الذي قد يحول الأراضي الموريتانية إلى ساحة صراع بالوكالة ويقوض أي مبادرة لبناء أمن جماعي في المنطقة.

وحذر من محاولات تغذية نزعات انفصالية في شمال موريتانيا، لافتاً إلى أن نجاح مثل هذه الدعوات قد يهدد وحدة البلاد ويخلق بؤراً قابلة للاستغلال من طرف الإرهابيين والمهربين.

وخلص الطيار إلى أن إدراج “البوليساريو” على قوائم الإرهاب سيسمح بتشديد الرقابة على مصادر تمويلها، وملاحقة قادتها، وتعزيز التعاون الاستخباراتي بين دول المنطقة، داعياً إلى اعتماد مقاربة شمولية تقوم على تطوير التعاون الأمني، وتعزيز القدرات الدفاعية، والتحرك الدبلوماسي الإقليمي لدفع المجتمع الدولي نحو هذا التصنيف.

اقرأ أيضا

منطقة الساحل الأفريقي: “جن جن” مقابل “الداخلة” و “صوناتراك” في مواجهة “المكتب الشريف للفوسفات”!!

بقلم: هيثم شلبي ثمة فارق جوهري بين من يرسم الخريطة ومن يتعلق بحافتها يائساً. حين …

07

نشرة إنذارية.. رياح وزخات رعدية مع تساقط البرد يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار وزخات رعدية مع …

جزائريو كاليدونيا

بعد أن استفاق من سباته.. النظام الجزائري يتحرك بشأن وضعية جزائريي كاليدونيا

بعد أن استفاق من سباته، تحرك النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية فيما يخص قضية الجزائريين الذين اقتلعهم الاستعمار الفرنسي من أرضهم ونفاهم إلى أقاصي الأرض بكالديونيا الجديدة.