من الرباط.. مسؤول يؤكد أن حل الدولتين هو أساس مبادرة السلام العربية

أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، أن حل الدولتين هو الأساس الذي تشكلت منه مبادرة السلام العربية من أجل تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وقال حسام زكي، في مؤتمر صحفي في أعقاب أشغال الاجتماع الخامس للتحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، الذي نظمته المملكة المغربية أمس الثلاثاء، بشراكة مع مملكة الأراضي المنخفضة، “كما تعلمون حل الدولتين هو أساسي في أدبيات جامعة الدول العربية”، وعلى أساسه “تشكلت مبادرة السلام العربية التي لا زلنا نؤمن بها ولا زلنا ندعمها باعتبارها رافدا للسلام في الشرق الأوسط”.

وأبرز أن اجتماع الرباط هو دعم قوي للتحضيرات التي ستبدأ بعد أيام لتنظيم المؤتمر الدولي المزمع عقده في نيويورك الشهر المقبل، تنفيذا لقرار الجمعية العامة.

من جهة أخرى، ذكر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، بالأوضاع المزرية في قطاع غزة نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ومحاولة إفراغ القطاع من سكانه.

وقال في هذا الصدد “ما نراه يوميا ليس فقط منافيا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولكنه مناف للأخلاق والقيم الإنسانية التي يفترض أن نتشارك فيها جميعا”.

وتابع “من حق الفلسطينيين أن يتطلعوا للسلام والاستقلال والحرية”، معبرا عن شكره للمملكة المغربية على إتاحة فرصة هذا اللقاء.

و.م.ع

اقرأ أيضا

أخنوش

القضية الفلسطينية.. المغرب يجدد بنيويورك تأكيد دعمه لحل الدولتين

جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، تأكيد دعم المغرب لحل الدولتين في الشرق الأوسط، الذي يظل “السبيل الأوحد” لإرساء سلام دائم وشامل في المنطقة.

بوريطة: المغرب بقيادة الملك يؤمن بالسلام كخيار استراتيجي وبضرورة التخلي عن منطق تدبير الأزمة إزاء الإجراءات الإسرائيلية المرفوضة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالقاهرة، أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس، يؤمن بالسلام كخيار استراتيجي وبضرورة التخلي عن منطق تدبير الأزمة إزاء الإجراءات الإسرائيلية المرفوضة.

في رسالة قوية من الرباط.. بوريطة: هناك من يدعون مساندة الشعب الفلسطيني دون أن يقدموا له حتى كيس أرز

وجه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، رسائل مهمة بشأن حل الدولتين باعتباره المفتاح الأساسي لضمان أمن واستقرار المنطقة.