صحيفة إسبانية: أمريكا تدرس نقل مقر قيادة أفريكوم من ألمانيا إلى المغرب

أفادت صحيفة “لاراثون” الإسبانية أن القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) تدرس بشكل جدي نقل مقرها الرئيسي من شتوتغارت الألمانية إلى مدينة القنيطرة في المغرب.

و”أفريكوم” هي القيادة القتالية الموحدة للولايات المتحدة المسؤولة عن العمليات العسكرية في القارة الإفريقية. تأسست في عام 2007 ويقع مقرها حاليًا في شتوتغارت. وعلى الرغم من التكهنات السابقة بشأن نقل المقر إلى روتا في إسبانيا، فإن ترشيح المغرب اكتسب زخمًا.

هذه الخطوة، التي لم يتم الإعلان عنها رسميًا بعد، تمثل تحولًا استراتيجيًا في التواجد العسكري الأمريكي بالقارة الأفريقية، وتعكس الأهمية المتزايدة للمغرب كشريك رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة.

الجنرال مايكل لانغلي قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، كان قد كشف خلال جلسة استماع، داخل لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، أن نقل مقر القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” من أوروبا إلى إفريقيا تم اقتراحه مرات عدة في السابق على القيادة العسكرية الأمريكية.

وأكد الجنرال الأمريكي، أن وجود مقر “أفريكوم” في القارة الإفريقية يمكن أن يكون مفيدًا.

يأتي اختيار المغرب استنادًا إلى عدة عوامل، أبرزها موقعه الجغرافي الاستراتيجي بين أوروبا وأفريقيا، مما يمنح القوات الأمريكية قدرة لوجستية أفضل للتحرك والانتشار في مناطق مختلفة بالقارة.

وتعززت العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة والمغرب في السنوات الأخيرة، لا سيما من خلال التدريبات المشتركة السنوية “الأسد الإفريقي”.

إذا تم تأكيد نقل القيادة المركزية لأفريكوم، فإن التزام إدارة ترامب تجاه الرباط سيتعزز من خلال سلسلة من المشاريع، بما في ذلك، وفقًا لنفس المصادر، استعادة الدور القيادي في منطقة الساحل، والذي تم التنازل عنه عسكريا لروسيا واقتصاديا لدول أخرى، من بينها الصين.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…