صحيفة فرنسية: المغرب في مفاوضات متقدمة مع “إيرباص” لاقتناء مروحيات متطورة

أفادت صحيفة “لاتريبون” الفرنسية أن شركة “إيرباص هليكوبترز” تواصل مفاوضاتها مع المغرب لبيع عشر مروحيات من طراز H225M (كاراكال) للقوات المسلحة الملكية المغربية.

وقالت الصحيفة في تقرير إن المفاوضات متقدمة، مشيرة إلى أن المحادثات تركز حاليًا على تحديد التكوينات التقنية الدقيقة للمروحيات، بالإضافة إلى مناقشة الأسعار وشروط العقد.

وأشارت إلى أن اقتناء المغرب لهذا الطراز سيعزز من القدرات العملياتية للقوات المسلحة المغربية.

ووفقًا للصحيفة، فإن تأخر الإعلان يُعزى إلى التعقيدات المرتبطة بالمفاوضات وشروط العقد، مع ترجيحات بأن يتم توقيع الاتفاق النهائي بحلول عام 2025 لشراء 10 مروحيات مع إمكانية زيادة العدد لاحقا.

وتستخدم هذه المروحية في مهام نقل القوات، والإخلاء الطبي، والبحث والإنقاذ القتالي. وتتميز بقدرتها على التحمل العالي وسرعة الطيران السريعة، مما يجعلها خيارًا مفضلًا للعديد من القوات الجوية حول العالم.

وبحسب موقع “ديفينس عربي”، فإن هذه المروحية الشهيرة ثقيلة متعددة المهام؛ تعمل في كل الأحوال الجوية وظروف القتال شديدة العدائية، مزودة بالأسلحة وتحمل المقاتلين، يبلغ طولها 19.5 متر وسرعتها 324 كلم/س، و المدى 857 كم و تستطيع نقل 20 جندي بكامل معداتهم القتالية ويمكنها حمل 4.5 طن من العتاد.

تتسلح المروحية بـ38 صاروخ عيار 68 ملم، ومدفعين رشاشين عيار 20 ملم مع 180 طلقة، ومدفعين رشاشين 7.62 ملم، وصواريخ مضادة للسفن وطوربيدات مضادة للغواصات.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.