لتعزيز التعاون.. توقيع اتفاقية شراكة مغربية هنغارية

وقع المغرب وهنغاريا اتفاقية شراكة في مجال الأرشيف بمناسبة زيارة عمل قامت بها مديرة الوثائق الملكية، بهيجة سيمو، إلى بودابست.

وذكر بلاغ للتمثيلية الدبلوماسية للمملكة في هنغاريا أنه “خلال هذه الزيارة، التي جرت في الفترة من 8 إلى 13 غشت، تم توقيع اتفاقية شراكة يوم 12 غشت 2024 في بودابست، بين بهيجة سيمو وتشابا زابو، المدير العام للأرشيف الوطني الهنغاري”.

وأضافت سفارة المغرب في بودابست أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز المقتنيات الأرشيفية وتعزيز تبادل وتقاسم المهارات بين المؤسستين في مجالات الأرشفة والرقمنة وتنظيم مؤتمرات ومعارض مشتركة، مسجلة أن الأرشيف الوطني النمساوي سيشارك أيضا في هذا البرنامج التعاوني.

من جهة أخرى، جرى استقبال سيمو من قبل مؤسسة أوتو فون هابسبورغ، حيث أتيحت لها الفرصة لاستكشاف الأرشيف المتعلق بالعلاقات التاريخية بين المملكة المغربية وأسرة هابسبورغ.

وتندرج زيارة العمل التي تقوم بها سيمو في إطار توجيهات الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز الثقافة كرافعة أساسية للتنمية وتبادل المعرفة والتقريب بين الشعوب والأمم.

وأكد البلاغ أنه “وعيا منه بأهمية الدبلوماسية الموازية والقوة الناعمة في إقامة علاقات متناغمة بين الأمم، يسعى المغرب جاهدا لتثمين علاقاته التاريخية مع بلدان أوروبا الوسطى”، مشيرا إلى أن العلاقات بين المغرب والإمبراطورية النمساوية-الهنغارية تعود إلى عدة قرون مضت، وقد تعززت هذه العلاقات بفضل الروابط الوثيقة بين الأسرتين العلوية والهابسبورغية.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…