النظام الجزائري يحاول إقحام موريتانيا في تكتل ثلاثي لقطع الطريق على المبادرة الأطلسية المغربية

بعد أن غاب الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، عن “اللقاء الثلاثي” الذي جمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والتونسي قيس سعيد، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، رغم مشاركته في قمة الغاز المنعقدة بالجزائر، وهو اعتبره مراقبون تعزيز لفرضية ارتباط موريتانيا بالمبادرة الأطلسية المغربية، يحاول النظام الجزائري إقحام موريتانيا بقوة في هذا التكتل الثلاثي، لقطع الطريق أمام المبادرة المغربية.

وفي هذا الصدد، أجرى الرئيس تبون، مكالمة هاتفية مع نظيره الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الثلاثاء، جدد من خلالها تهانيه له بانضمام بلاده إلى منتدى الدول المصدرة للغاز، كما أعرب له عن شكره على الحضور الموريتاني ضمن دول وحكومات منتدى البلدان المصدرة للغاز في أشغال القمة السابعة.

وبحسب بيان الرئاسة الجزائرية فقد أطلع رئيس الجمهورية الجزائرية الرئيس الموريتاني على اللقاء “المغاربي الثلاثي” الذي جمع رؤساء كل من الجزائر تونس وليبيا، عقب القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، الذي احتضنته الجزائر، وبحث معه بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي مسائل وقضايا راهنة ذات طابع إفريقي.

وأثار “اللقاء الثلاثي” الكثير من النقاش في الأوساط السياسية، وذلك في ظل رغبة الجزائر في خلق كيان بديل عن اتحاد المغرب العربي لمعاكسة المغرب ومصالحه الاستراتيجية، وتمرير أجنداتها المعادية للوحدة الترابية.

اقرأ أيضا

بركة: ذكرى 11 يناير مناسبة لإحياء محطة وطنية مضيئة من أجل الاستقلال ووحدة التراب وسيادة الوطن

قال نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، إن تخليد ذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، يعد مناسبة لإحياء إحدى المحطات المضيئة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحديد وحدة الأمة ووحدة التراب وسيادة الوطن.

مؤتمر الطب بالبيضاء .. خبراء يبرزون التحديات الصحية لأطفال القارة الإفريقية

شكل تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين في المجال الصحي بالقارة الإفريقية، محور أشغال المؤتمر الإفريقي …

المملكة تخلد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

تخلد المملكة اليوم الأحد 11 يناير 2026، الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.