مؤتمر طنجة.. مستقبل العدالة الرقمية يجمع فاعلين دوليين

تحتضن طنجة فعاليات المؤتمر الدولي، حول “التحول الرقمي لمنظومة العدالة: رافعة لعدالة فعالة وشمولية”.

وأبرز مدير البنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات بصندوق الإيداع والتدبير، علاء الدين الداودي، مزايا استخدام تكنولوجيا قواعد البيانات المتسلسلة في رقمنة القضاء.

وأوضح أنه “يمكن تطبيق آلية قواعد البيانات المتسلسلة بشكل ملموس بوزارة العدل، مما سيوفر أساسا صلبا لضمان سلامة المعلومات المخزنة والمنقولة بين المستخدمين”.

من جهة أخرى، سلط الضوء على تجربة صندوق الإيداع والتدبير في استخدام قواعد البيانات المتسلسلة للتخزين الآمن ونقل المعلومات، مشيرا إلى أن الثبات والتتبع والشفافية التي توفرها هذه التكنولوجيا جد مهم في السياق القضائي، حيث تعد الثقة وصحة البيانات ضرورية.

وعلى المستوى الدولي، أبرز نائب المدير العام لترويج وابتكار خدمات العدالة الرقمية بوزارة العدل الإسبانية، خافيير هرنانديز التطور الملحوظ في معالجة القضايا القضائية بإسبانيا بفضل استخدام الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن “استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل الصوت إلى وثائق مكتوبة مكن المهنيين من الاستفادة من سجلات إلكترونية مستندة على بيانات قوية، الأمر الذي يمهد الطريق لمزيد من التحليلات المتعمقة والمستنيرة”.

يشار إلى أن المؤتمر الدولي حول التحول الرقمي لمنظومة العدالة، المنظم من طرف وزارة العدل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال العدالة الرقمية.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…