العنصر يدعو إلى الحفاظ على الوتيرة الاعتيادية لأنشطة وزارة الشباب والرياضة

انعقد أمس الاثنين بمقر وزارة الشباب والرياضة المغربية اجتماع برئاسة وزير التعمير وإعداد التراب الوطني، السيد امحند العنصر، خصص للتداول بشأن الملفات المرتبطة بالسير اليومي للوزارة .

وأوضح بلاغ لوزارة الشباب والرياضة، اليوم الثلاثاء، أن السيد العنصر أكد خلال هذا الاجتماع ، الذي حضره الكاتب العام للوزارة والمفتش العام والمدراء، على “إلزامية الحفاظ على الوتيرة الاعتيادية لأنشطة وبرامج الوزارة من خلال الاشتغال اليومي للمديريات والمصالح المركزية واللاممركزة التابعة للقطاع”.

وأضاف البلاغ، أن السيد العنصر استمع في هذا الصدد إلى مداخلات تقدم بها كل مدير مركزي على حدة، همت على الخصوص بعض الملفات العالقة وذات الطابع الاستعجالي سواء في مجالات الرياضة، والشباب والطفولة، أو بخصوص الميزانية والشؤون القانونية والتواصل، والتي تطلب البت فيها التشاور معه.

وأعرب الوزير في ختام هذا الاجتماع عن استعداده لمواصلة العمل اليومي جنبا إلى جنب مع مسؤولي هذه الوزارة، بغية ضمان السير الطبيعي والمعتاد لأنشطة وبرامج المؤسسات والفضاءات التابعة للقطاع.

يذكر ان العنصر مكلف من طرف عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، بمتابعة ومواكبة التدبير اليومي لوزارة الشباب والرياضة، في انتظار تعيين وزير جديد لملء هذا المنصب الشاغر،بعد إقالة الوزير السابق محمد أوزين، على خلفية مابات يعرف بفضيحة عشب ملعب الرباط.

 

‏ ‏

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *