خيرات: استئناف صدور صحف “الاتحاد الاشتراكي”غدا.. والمالكي: نحن في اجتماع للنظر في الموضوع

قال عبد الهادي خيرات، القيادي الاتحادي المثير للجدل، مدير نشر جريدتي “الاتحاد الاشتراكي” و”ليبراسيون” اليوم الخميس، إن الجريدتين الناطقتين بلسان الحزب، سوف تستأنفان ظهورهما في أكشاك الصحف غدا الجمعة.

وأوضح خيرات في تصريح نسبته إليه وكالة الأنباء المغربية، أن استئناف صدور الجريدتين يأتي بعد تجاوز بعض المعيقات التي كانت تحول دون ذلك “حتى نكون عند حسن ظن قرائنا وزبنائنا الاوفياء”.

ولم يتحدث خيرات، عن طبيعة هذه المعيقات، وماذا يعني بها تحديدا، هل يتعلق الأمر بإيجاد تفاهم مع المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، الذي يطالب بعزله، وتعيين الحبيب المالكي، رئيس اللجنة الإدارية للحزب مكانه، كمدير للنشر، ام أن هناك خلفيات أخرى وراء قرار استئناف الصحيفتين الناطقتين بلسان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

لاستجلاء بعض عناصر الحقيقة، أجرى موقع ” مشاهد” أكثر من مكالمة هاتفية بخيرات، لكن هاتفه لم يكن يرد، فيما اعتذر الحبيب المالكي، بلباقة، عن الإدلاء بأي تصريح، في هذه اللحظة، نظرا لوجوده في اجتماع للقيادة الاتحادية، للنظر في الموضوع، متعهدا بتجديد التواصل معه، فور انتهاء اللقاء الحزبي اليوم.

وكانت صحيفتا “الاتحاد الاشتراكي” و”ليبراسيون” قد غابتا اليوم عن الصدور ، بفعل الخلافات والتجاذبات التي تسود العلاقة حاليا بين عبد الهادي خيرات، والقيادة الاتحادية التي تريد استرجاع إعلام الحزب منه.

اقرأ أيضا

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *