تفكيك خلية إرهابية متخصصة في استقطاب متطوعات مغربيات وإسبانيات لتنظيم ” داعش”

تمكنت الفرقة المغربية للشرطة القضائية، من تفكيك خلية إرهابية ينشط أعضاؤها بكل من الفنيدق وسبتة ومليلية وبرشلونة، حيث كانت متخصصة في تجنيد واستقطاب متطوعات من جنسية مغربية إسبانية قصد تسهيل التحاقهن بتنظيم ما يسمى ب”الدولة الإسلامية” بسوريا والعراق.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية المغربية أن هذه العملية ، التي تدخل في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية، وتمت بتعاون وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وبتنسيق مع المصالح الأمنية الإسبانية، أسفرت عن إيقاف زعيمي هذه الخلية بمدينة الفنيدق، وذلك تزامنا مع اعتقال خمسة من شركائهما من طرف المصالح الأمنية الإسبانية بكل من سبتة ومليلية وبرشلونة.

وقد أكدت التحريات، يضيف البلاغ، تورط عناصر نسائية في عمليات استقطاب متطوعات كان يتم شحنهن بالفكر “الجهادي” من طرف زعيمي هذه الخلية خلال اجتماعات سرية بأحد المنازل، وذلك قبل إلحاقهن بصفوف ما يسمى ب “الدولة الإسلامية”، بهدف الزج بهن في عمليات انتحارية أو تزويجهن بمقاتلي هذا التنظيم الإرهابي.

وأشار المصدر ذاته إلى أن أفراد هذه الخلية لهم ارتباطات مع بعض القادة الميدانيين المغاربة ب”الدولة الإسلامية”، والذين يخططون للقيام باعتداءات إرهابية داخل المملكة.

وأكد البلاغ أنه سيتم تقديم المشتبه فيهما إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

اقرأ أيضا

سفير: دينامية متصاعدة لشراكة شاملة بين المغرب وبلجيكا تعزز آفاق المستقبل

أكد سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات بين المغرب وبلجيكا بلغت اليوم مستوى غير مسبوق من التميز، مدعومة بتبادل مكثف، وآليات تعاون فعالة، وإرادة سياسية واضحة من الجانبين.

القمة الـ11 لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ: بوريطة يبرز الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب

جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

المغرب والتشيك.. مباحثات تدرس تعزيز العلاقات البرلمانية

في ظل موقف التشيك الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ناقشت مباحثات رفيعة سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وهلسنكي لاسيما على المستوى البرلماني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *