مجلة فرنسية: الجزائر جعلت من “البوليساريو” دمية في خدمة استراتيجيتها المعادية للمغرب

تطرقت المجلة الفرنسية (فالور أكتيال)، في عددها الأخير، إلى قضية النزاع حول الصحراء، وقالت إن الجزائر ،الطرف الرئيسي في النزاع “تلعب بالنار” من خلال دعمها لانفصاليي (البوليساريو)، مستفيدة من دعم لوبيات بالأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية غربية تجهل الواقع المحلي.
وأضافت المجلة أن ملف الصحراء يسمم العلاقات المغربية الجزائرية منذ حوالي أربعين سنة، مشيرة إلى أن مزايدات النظام الجزائري من شأنها زعزعة الاستقرار بالمنطقة الكبرى للساحل والصحراء، حيث تنشط شبكات المافيا والتنظيمات الجهادية .
وقالت المجلة، إن الجزائر جعلت من (البوليساريو) دمية في خدمة استراتيجيتها المعادية للمغرب، مضيفة أن الانفصاليين غالبا ما ينتقلون إلى ممارسة الاتجار المربح بارتباط مع شبكات المافيا الجزائرية.
ونقلت المجلة عن مدير مرصد الدراسات الجيوسياسية شارل سان برو قوله، إن (البوليساريو) المدعوم من قبل الجزائر، يهدد اليوم بالعودة إلى الحرب، معتبرا أن النزاع المفتعل حول الصحراء لا يعدو كونه تدخلا من قبل دولة أجنبية بهدف زعزعة استقرار المغرب، عبر دعم حركة انفصالية وهمية.
وتطرق كاتب المقال لخطاب الملك محمد السادس يوم سادس نونبر الجاري بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، الذي يؤكد السيادة المغربية من طنجة الى الحدود الموريتانية، ويذكر بمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 من أجل إنهاء هذا النزاع المفتعل.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

فيينا.. المغرب يشارك في الدورة الـ70 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

تشارك بعثة مغربية رفيعة المستوى في أشغال الدورة الـ70 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقدة من 14 إلى 18 شتنبر الجاري بالعاصمة النمساوية.

أسعار النفط

تقرير دولي.. الجزائر ضمن الدول الأكثر عرضة للخطر لـ”عصر ما بعد النفط”

فيما يتجه العالم نحو عصر ما بعد النفط، لا تزال بعض الدول بعيدة عن هذا التحول الكبير الذي قد يتيح لاقتصادها أن يتحسن، حيث سبق لهذه الدول أن ذاقت سنة 2020 مخاطر اعتماد اقتصادها على النفط

المكتب الوطني المغربي للسياحة: المغرب يعزز طموحاته في السوق الفرنسية

قدم المكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الاثنين بباريس، أمام وسائل الإعلام الفرنسية، استراتيجيته الرامية إلى تعزيز جاذبية المغرب في السوق الفرنسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *