فرق الاغلبية تسائل رئيس الحكومة المغربية حول تدابير “إصلاح صندوق المقاصة”

بعث رؤساء فرق الأغلبية بمجلس النواب، عبر رئيسه رشيد الطالبي العلمي، بسؤال مشترك إلى عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، حول المراحل التي قطعها إصلاح صندوق المقاصة، الذي يقوم عادة بدعم بعض المواد الاستهلاكية.

ومما جاء في السؤال، الذي تلقى موقع ” مشاهد” نسخة منه، أن نظام المقاصة يعتبر واحدة من آليات السياسات العمومية الهادفة الى الحفاظ على استقرار أثمان بعض المواد من بين الأكثر استهلاكا، وبالتالي الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، غير ان هذا النظام اصبح يشكل في السنوات الاخيرة عبئا على ميزانية الدولة دون ان تستفيد منه بشكل اوفر الفئات الضعيفة والهشة في المجتمع. من هذا المنطلق، شرعت الحكومة في إصلاح هذا النظام وقطعت أشواطا مهمة في هذا الإصلاح.
تبعا لذلك، سألت فرق الأغلبية رئيس الحكومة، عن التدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة او التي تنوي اتخاذها من اجل ألا تتضرر الفئات الاجتماعية الهشة من هذا الإصلاح، ومن أجل تحسين قدرتها الشرائية عبر آليات اكثر فاعلية و استهدافا.

إلى ذلك، تؤكد بعض المصادر، أن الدين العمومي بشقيه الداخلي والخارجي، ارتفع خلال الفصل الأول من السنة الجارية إلى نحو 587,4 مليار درهم، حسب التقرير الأخير لمديرية الخزينة والمالية.
يذكر أن عبد الإله بنكيران، سوف يحل غدا بالبرلمان في جلسة عامة مخصصة للاسئلة المتعلقة بالسياسة العامة، في شقها الاقتصادي.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *