الصومال تطلب من المغرب مساندتها للخروج من أزمتها الراهنة

طلبت الصومال من المغرب مساندتها في الخروج من أزمتها الراهنة من خلال تقديم مساعدات لها وإقامة تعاون أمني لمكافحة الإرهاب.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها وزير الشؤون الخارجية و التعاون السيد صلاح الدين مزوار ، مع نائب وزير خارجية الصومال، مهد صلاد، على هامش مشاركتهما في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بالقاهرة، تناولت سبل تعميق العلاقات الثنائية والوضع في الصومال.
وأشاد نائب وزير خارجية الصومال، بهذه المناسبة، بدور الملك محمد السادس في دعم استقرار بلاده والنهوض بمستوى العلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكدا مكانة المغرب ودوره الإقليمي والدولي في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأعرب السيد مزوار، من جانبه، عن مؤازرة المغرب للصومال وشعبها، مؤكدا أنه سيظل الى جانبها في الدفاع عن مقومات وثوابت الدولة الصومالية، حتى يعود الاستقرار والأمن الى البلاد، مشددا على أن هذا البلد في حاجة ماسة اليوم الى دعم التحول الذي يشهده ومساعدة شعبه على استرجاع استقراره. وأبدى استعداد المغرب لتقديم المساعدة الى الصومال، حيث تم في هذا الإطار الاتفاق على تشكيل لجنة مختلطة بين البلدين لتحديد منهجية العمل.
وتمثل الصورة المأخوذة من الأرشيف معلمة من معالم العاصمة الصومالية.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *