الجيش المغربي ينقل استنفاره إلى الحدود مع موريتانيا..وتعليمات بالحزم مع أي هدف متحرك

لاحظت يومية ” المساء” المغربية، في عددها الصادر غدا الخميس، أن حالة الاستنفار التي يعيشها الجيش المغربي، منذ أيام، انتقلت إلى الحدود المغربية الموريتانية، حيث عزز من وجوده ونقل عددا من الآليات والمعدات العسكرية، وتلقت قوات حرس الحدود والمشرفون على أبراج المراقبة تعليمات بالرد بحزم على كل هدف متحرك، على طول الشريط الحدودي مع موريتانيا، في الوقت الذي تعرف فيه الأيام الأخيرة تنسيقا استخباراتيا وعسكريا مكثفا مع موريتانيا.
وأضافت اليومية، أن الجيش المغربي نقل  عددا من آلياته وعرباته إلى مناطق على الحدود مع موريتانيا، في خطوة مشابهة لما أقدم عليه في المناطق القريبة من الخط الحدودي مع الجزائر، حيث سبق أن نقل عددا من الآليات وكثف من المراقبة الجوية للحدود بين البلدين.
وعاين سكان المناطق القريبة من الحدود الموريتانية وجود عربات وآليات تابعة للجيش في الوقت الذي تضاعف عدد عناصر قوات حرس الحدود، مثلما تلقت القوات المرابطة على الحدود مع موريتانيا تعليمات دقيقة بالتعامل مع أي طارئ أو خطر إرهابي مفاجئ.
وتأتي حالة الاستنفار التي دشنها الجيش المغربي منذ أيام بعد التوصل بمعلومات استخباراتية حول أخطار إرهابية تستهدف المغرب إلى جانب كل من تونس، والجزائر.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *