العجيبة الثامنة؟!!

استوعب كل الأشياء الشاذة ولا أرى على وجه الأرض مستحيل.. استوعب أن يعاني الحكام من عماء الألوان.. استوعب هروبهم الجبان.. وكل التحاوير  وأن تنقلب الحقائق رأسًا على عقب.. أن تتحول الضحية في أعرافهم إلى المجرم.. استوعب جهلهم بما هو قادم وأن يعانوا من سوء التقدير.. أستوعب عدم استخلاصهم للعبر مما حدث مع زملائهم بعد أن انتهت مهماتهم.. أستوعب الغباء..الانحناء.. الركوع جهلهم بما سيؤول إليه المصير.. استوعب عقدهم النفسية.. أستوعب أن يرافق الشعور بالنقص شهيقهم والزفير.. أستوعب هول ما يحدث.. قتل الأطفال بدم قطبي.. سحب الأجنة من داخل الأرحام.. وأن يرش شعبنا ليقتل.. ليباد كالذباب.. كالصراصير.. أستوعب بقر البطون.. فقئ العيون دون أن يكون هناك من مستجيب أو مجير.. استوعب كل الأمور الغريبة.. النزوح.. التشريد.. أن ينام الناس في  العراء والحكام مسترخين سعداء على الوساد الوثير..  استوعب الشذوذ.. أيا كان هذا الشذوذ.. زيارات النخب للمواخير.. استوعب الشبق الليلي.. الكرم الحاتمي على الغانيات من المال اليسير.. استوعب الانسياب.. الانزلاق.. السقوط.. أن يعتبر الحكام أن بصاق “نتنياهو” وسابقه “شمير” على وجوههم عبارة عن مكيف هوائي يبعث السعادة في نفوسهم بشكل كبير.
استوعب عمليات ألخصي التي تجرى لهم وأن يُدَجِن البيت الأبيض الحكام كما تُدَجَن البغال والحمير.. استوعب الإهانات التي توجه لهم ليل نهار وأن يبول ” نتنياهو” على انف الملك وأنف والرئيس وأنف الأمير..  ولا استغرب إذا طارت في الفضاء الأغنام أو الأبقار أو حتى الفيلة في الفضاء كالعصافير، ولكني لم استوعب.. لم استوعب أبدًا جلوس الحكام على الجمر.. لم استوعب كيف يعانون من الزمهرير وأدبارهم تذوب من السعير؟!!

اقرأ أيضا

نهائي دوري أبطال إفريقيا.. تعثر الجيش الملكي أمام ماميلودي صانداونز

تعثر فريق الجيش الملكي أمام نادي ماميلودي صانداونز الجنوب إفريقي (1-0)، في المباراة التي جمعتهما …

النسخة الأولى لمسابقة “Parking au Top” في الروبوتيك تحقق نجاحا كبيرا

 تؤشر النسخة الأولى من المسابقة الوطنية للروبوتات الدامجة “Parking au Top”، المنظمة من قبل مؤسسة …

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *