أثارت الفنانة المغربية ريم فكري موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان خبر حملها، قبل أن تكشف لاحقا أن الأمر لا يعدو كونه خطوة ترويجية لألبومها الغنائي الجديد، وهو ما خلف صدمة واستياء لدى فئة كبيرة من جمهورها.
وفي تفاصيل الواقعة، كانت ريم فكري قد نشرت محتوى يوحي بأنها تنتظر مولودا، ما دفع متابعيها إلى التفاعل بشكل كبير مع الخبر وتقديم التهاني، غير أنها عادت بعد ذلك لتوضح أن “الحمل” كان مجرد فكرة رمزية تدخل ضمن حملة دعائية لعملها الفني المرتقب، بهدف لفت الانتباه وإثارة الفضول.
ولم يمر هذا التصرف دون ردود فعل قوية، إذ انهالت على ريم فكري الانتقادات من طرف عدد كبير من رواد مواقع التواصل، الذين اعتبروا أن الترويج للأعمال الفنية يجب أن يقوم على الجودة والاجتهاد، من خلال كلمات قوية وألحان مميزة، وليس عبر استغلال مواضيع إنسانية حساسة لتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة.
واعتبر منتقدون أن مثل هذه الأساليب قد تضر بمصداقية الفنان على المدى البعيد، خاصة في ظل وعي متزايد لدى الجمهور الذي أصبح يميز بين التسويق الذكي والتلاعب بمشاعره، فيما ذهب البعض إلى حد وصف ما حدث بـ”البوز المصطنع” الذي يسيء لصورة الفنان أكثر مما يخدمه.
وفي المقابل، دافع آخرون عن الفنانة، معتبرين أن ما قامت به يندرج ضمن حرية الإبداع في التسويق، خصوصا في ظل المنافسة داخل الساحة الفنية، حيث باتت استراتيجيات الترويج غير التقليدية وسيلة معتمدة لفرض الحضور وتحقيق الانتشار.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير