وفاة أكبر قط معمر في العالم عن عمر 24 عاما

توفي القط الشهير “بوبي”، وهو أكبر قط معمر في العالم عن عمر يناهز 24 عاما بعد حصوله على هذا اللقب رسميا من موسوعة “غينيس” بأسابيع قليلة، وفق موقع “غدي نيوز”.
وذكرت صحيفة “الدايلي ميل” البريطانية أن “غينيس” اعترفت رسميا به كأكبر قط في 19 أيار (مايو) الماضي، مشيرة إلى أن أصحاب القط دفنوه في الحديقة الخلفية لمنزلهم مع حيوانات أليفة أخرى، في منطقة بورموث البريطانية مع مالكيها أندى سميث وزوجته جاكي.
وأوضحت الصحيفة أن “بوبي” الذي كان يطلق عليه في السابق “بوبسي” أصيب بالعمى والصم في سنواته الأخيرة.
وولد “بوبي” في شباط (فبراير) عام 1990، وهو الشهر نفسه الذي تم الإفراج فيه عن نيلسون مانديلا، كما عصرت القطة خمسة رؤساء وزراء بريطانيون، قبل أن تتوفى بعد مشاكل مع ساقيها الخلفيتين وعدوى المياه.
وقالت جاكي ويست مالكة القط: “على الرغم من أن الأسرة عرفت أن هذا اليوم سيأتي إلا أننا نشعر بخسارة كبيرة، كنا نعلم أنها كبيرة في السن إلا أنها كانت محتفظة بإزعاجها لنا”.
وأضافت: “عاشت (بوبي) أسبوعا أخيرا سيئا، وتعاطت الكثير من المضادات الحيوية يوم الأربعاء بسبب مرضها، وبدا المرض أكثر على ظهرها وساقيها، شعرنا أننا لا نعرفها”.
وتابعت: “كنا نعلم أن الوفاة أوشكت لكننا اعتقدنا أنها بداية فقط ليس أكثر ولم نتخيل أنها النهاية، وإنه لشيء رائع أن تمكنت من الحصول على الرقم القياسي العالمي قبل وفاتها، لدرجة أننا شعرنا أنها كانت تتمسك بالحياة لحين الحصول على اللقب”.
ويعيش مع الزوجين حاليا اثنان من أبناء “بوبي”، “جو” 11 عاما، و”توبي” 8 أعوام، إضافة إلى أربع قطط أخرى، واثنين من الأرانب والهامستر.

اقرأ أيضا

بركة: ذكرى 11 يناير مناسبة لإحياء محطة وطنية مضيئة من أجل الاستقلال ووحدة التراب وسيادة الوطن

قال نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، إن تخليد ذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، يعد مناسبة لإحياء إحدى المحطات المضيئة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحديد وحدة الأمة ووحدة التراب وسيادة الوطن.

مؤتمر الطب بالبيضاء .. خبراء يبرزون التحديات الصحية لأطفال القارة الإفريقية

شكل تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين في المجال الصحي بالقارة الإفريقية، محور أشغال المؤتمر الإفريقي …

المملكة تخلد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

تخلد المملكة اليوم الأحد 11 يناير 2026، الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *