دراسة أمريكية: سعادة الزواج في سعادة المرأة

 

أكدت دراسة أميركية حديثة أجرتها جامعة راتجرز بنيو جرسي، أن الزواج يكون سعيدا كلما كانت المرأة سعيدة.

وتناول الباحثون في دراستهم نوعية الزواج ومدى رضى الشريكَين عن زواجهما، في تحليل علاقة 394 زوجا يبلغ معدل مدة زواجهم 39 عاما، طُلب منهم الحفاظ على ملاحظات يكتبونها خلال الـ24 ساعة السابقة لوقت إجراء الدراسة، يذكرون فيها كم شعروا بالسعادة في هذا الوقت، في مشاركتهم الشريك التسوق، وإنهاء الأعمال المنزلية، ومشاهدة التلفزيون. كما وجّهت لهم الأسئلة التالية: كم تعتقد أن شريكك يقدّرك؟ كم تتشاجر مع شريكك؟ إلى أي مدى يتفهّمك؟ هل يدفعك إلى التذمر؟

وكشفت الدراسة أنه عندما عبّرت النساء عن سعادتهن لزواجهن، عبّر الرجال عن الأمر نفسه، إلا أن نسبة سعادتهم جاءت أعلى من نسبة سعادة النساء. أما النساء اللواتي عبّرن عن عدم رضاهن عن علاقتهن بأزواجهن، فتبيّن أن الرجال بدورهم لم يشيروا إلى السعادة في زواجهم، لكن يتذمرون أقل منهنّ.

وأوضحت الأستاذة الجامعية، ديبورا كار، المشرفة على الدراسة، أنه كلما كانت الزوجة راضية عن زواجها ضحّت أكثر من أجل زوجها، وقامت بالعديد من الأمور فقط لإرضائه وجعله سعيدا، ما ينعكس إيجابا على سعادته.

وصرّحت بأن لدى المرأة غير السعيدة في زواجها استعداد أكبر لأن تعبّر عن حزنها أو غضبها أو امتعاضها من حال علاقتها الزوجية، ولأن تواجهَ زوجها بالأمور التي تزعجها. وتنعكس كل هذه الأمور سلبا عليه، فيصبح هو أيضا غير سعيد، ولكن الفارق أنه لا يتذمّر بل يجلس و”يغلي” بهدوء، أي أن حزنه من زواجه لا يؤثر في زوجته، بما أنه لا يعبّر عن حاله مثلها.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الوداد يضم يوسوفو دايو لموسم واحد

أعلن نادي الوداد الرياضي عن تعاقده، رسميا، مع المدافع البوركينابي يوسوفو دايو، بموجب عقد احترافي …

بيع منزل طفولة ترامب بـ1.93 مليون دولار

بيع منزل طفولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كوينز مقابل 1.93 مليون دولار بعد تجديده …

ورطة الجزائر والبوليساريو المحتملة إذا أُقرّ قانون التجنيس الإسباني!

حين صوّت مجلس النواب الإسباني يوم 10 سبتمبر 2026 على مقترح منح الجنسية للصحراويين المولودين في الإقليم قبل 29 سبتمبر 1977، سارعت قيادة البوليساريو إلى الترحيب. اكتفى إبراهيم غالي بتحفظ شكلي مفاده أن القانون "لا يعوّض حق تقرير المصير". وصفقت المنابر الدائرة في فلك النظام العسكري الجزائري لما اعتبرته "هدفاً" في مرمى الرباط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *