شكوك حول قدرة اتفاق السلام في مالي على الصمود

لم يكد حبر اتفاق السلام الذي وقع في باماكو يجف، حتى برزت حادثة مقتل ثلاثة جنود ماليين من قبل عناصر تابعة لتنسيقية حركات أزواد لترخي بظلالها على الوضع في هذا البلد المضطرب.
تنسيقية حركات أزواد أزواد لم تكن بين صفوف المحتفلين في العاصمة المالية بالتوقيع على اتفاق السلام يوم الجمعة الماضي، بين الحكومة المالية وجزء من المجموعات المسلحة، وبحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، بحيث أن موقفها لم يقتصر فقط على الرفض على توقيع الاتفاق، بل يبدو أنها مصرة أيضا على نسفه.
فبعد أشهر من المفاوضات التي قادتها الجزائر، تكللت الجهود باتفاق السلام الذي قبلت المجموعات المسلحة، والقاضي بعودة سلطة الحكومة المركزية بشمال البلاد، بداية بمنطقة كيدال، بعد أن طردت منها في 2012.
وبالرغم من كون الاتفاق يقضي بخلق مجالس محلية منتخبة ذات صلاحيات مهمة، إلا أن تنسيقية حركات أزواد ترى أن ذلك غير كاف وتطالب بالاعتراف الرسمي بإقليم أزواد كوحدة جغرافية وسياسية وقانونية وخلق مجالس جهوية وأن تخصص 80% من المناصب في القوات الأمنية بالمنطقة لأبناء الإقليم.

اقرأ أيضا

شركة كندية توسّع استثماراتها التعدينية في المغرب بصفقة تشمل 21 رخصة

يشهد قطاع التعدين في المغرب زخما متواصلا يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة للاستثمارات المنجمية، في …

17 مليون دولار تعويضاً لإزالة مثانة بالخطأ

حصلت امرأة من ولاية مين الأمريكية على تعويض قدره 17 مليون دولار بعد أن قضت …

إنجاز علمي يقوده باحث مغربي يمهد لتشخيص الزهايمر في مراحله الصامتة

و.م.ع حقق فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت، والبروفيسور توماس ويسنيفسكي من جامعة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *