شكوك حول قدرة اتفاق السلام في مالي على الصمود

لم يكد حبر اتفاق السلام الذي وقع في باماكو يجف، حتى برزت حادثة مقتل ثلاثة جنود ماليين من قبل عناصر تابعة لتنسيقية حركات أزواد لترخي بظلالها على الوضع في هذا البلد المضطرب.
تنسيقية حركات أزواد أزواد لم تكن بين صفوف المحتفلين في العاصمة المالية بالتوقيع على اتفاق السلام يوم الجمعة الماضي، بين الحكومة المالية وجزء من المجموعات المسلحة، وبحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، بحيث أن موقفها لم يقتصر فقط على الرفض على توقيع الاتفاق، بل يبدو أنها مصرة أيضا على نسفه.
فبعد أشهر من المفاوضات التي قادتها الجزائر، تكللت الجهود باتفاق السلام الذي قبلت المجموعات المسلحة، والقاضي بعودة سلطة الحكومة المركزية بشمال البلاد، بداية بمنطقة كيدال، بعد أن طردت منها في 2012.
وبالرغم من كون الاتفاق يقضي بخلق مجالس محلية منتخبة ذات صلاحيات مهمة، إلا أن تنسيقية حركات أزواد ترى أن ذلك غير كاف وتطالب بالاعتراف الرسمي بإقليم أزواد كوحدة جغرافية وسياسية وقانونية وخلق مجالس جهوية وأن تخصص 80% من المناصب في القوات الأمنية بالمنطقة لأبناء الإقليم.

اقرأ أيضا

لحظة صادمة.. روبوت يفقد السيطرة ويصفع طفلاً خلال عرض ترفيهي في الصين

تصدر مقطع فيديو منصات التواصل الاجتماعي يوثق لحظة اصطدام ذراع روبوت بشري بوجه طفل صغير …

الداخلية: إجهاض 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025

أفادت معطيات لوزارة الداخلية بأنه تم إجهاض ما مجموعه 73.640 محاولة هجرة غير شرعية سنة 2025، بما يعكس صلابة أجهزة مراقبة الحدود والسواحل.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *