أعلن جهاز الحماية المدنية في الجزائر عن ارتفاع حصيلة ضحايا حادث انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين في ولاية بومرداس إلى 25 وفاة و44 جريحا، مشيرا إلى أن الحصيلة ماتزال مرشحة للارتفاع فما تتواصل عمليات الإنقاذ والإجلاء إلى المستشفى.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الأذهان سلسلة من الحوادث المماثلة التي شهدتها البلاد في السنوات الماضية، وسط تساؤلات متجددة حول أسباب تكرار هذه المآسي وفعالية الإجراءات المتخذة للحد منها.
وعلى إثر الحادث، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حدادا وطنيا لمدة 3 أيام مع تنكيس الأعلام الوطنية في عموم البلاد.
وشهدت الجزائر حوادث مرورية دامية في الأعوام الأخيرة. ولقي 14 شخصا حتفهم في دجنبر في انقلاب حافلتهم في بشار بجنوب البلاد.
وفي غشت من العام ذاته، لقي 18 شخصا مصرعهم عندما هوت حافلة تقل ركابا في واد قرب الجزائر العاصمة.
وعلى امتداد السنة الماضية، لقي 3838 شخصا حتفهم وأُصيب أكثر من 37 ألفا في نحو 27 ألف حادث سير في الجزائر، أي بزيادة سنوية قدرها 2,68 في المئة.
ورغم اختلاف ملابسات كل حادث، يرى متابعون أن تكرار الكوارث على الطرقات الجزائرية يعكس الحاجة إلى مراجعة شاملة لواقع البنية التحتية، ومستوى صيانة شبكة الطرق، إلى جانب تحديث أسطول النقل العمومي وتشديد الرقابة على معايير السلامة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير