أفاد الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، في كلمة وجهها أمس الثلاثاء إلى الشعب التونسي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن “تونس أصبحت مشخرة الشعوب العربية”، في ظل حكم الرئيس قيس سعيد.
وشدد على أن البلاد تعيش “وضعا كارثيا”، موضحا أن الخروج منه لا يزال ممكناً، ولفت إلى وجود “ثلاثة سيناريوهات لا غير”.
وأوضح أن السيناريو الأول يتمثل في “سيناريو 2029″، أي بقاء “المنقلب” في السلطة حتى موعد انتهاء ولايته الانتخابية، مع إمكانية استمراره بعد ذلك التاريخ. أما السيناريو الثاني فهو “بن علي 2″، أي انقلاب على “المنقلب”، على غرار ما حدث عام 1987 عندما انقلب زين العابدين بن علي على الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، بما يفتح صفحة جديدة في تاريخ تونس. فيما يتمثل السيناريو الثالث في “البوعزيزي 2″، أي عودة الثورة.
وأبرز المرزوقي أنّ ثمن بقاء الرئيس قيس سعيد في السلطة سيكون “مزيداً من تفكك الدولة، وانهيار المعنويات، وهجرة الكفاءات والمفكرين”.
ويعد المرزوقي، الذي تولى رئاسة البلاد من 2011 إلى 2014، من أبرز المنتقدين للرئيس قيس سعيد. ويتهمه بتفكيك مؤسسات الدولة الديمقراطية منذ أن قام بحل البرلمان وبدأ الحكم بالمراسيم في عام 2021 وسيطر منذ ذلك الوقت على معظم السلطات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير