بعد بريطانيا، أصدرت وزارة الخارجية الألمانية تحذيرا رسميا لمواطنيها بشأن السفر إلى الجزائر على خلفية التفجيرين الانتحاريين اللذان هزا ولاية البليدة القريبة من العاصمة الجزائر، يوم الاثنين الماضي، في تصعيد أمني لافت، تزامنا مع اليوم الأول من زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى بلاد العسكر.
ودعت الخارجية الألمانية، في تحديث رسمي صادر يوم 15 أبريل 2026، مواطنيها إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، مع متابعة الوضع الأمني، والالتزام بتعليمات قوات الأمن، وتجنب التجمعات والأماكن الحساسة.
ويأتي هذا بعد أن أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرا أمنيا محدثا أول أمس الثلاثاء 14 أبريل 2026، تناشد من خلاله مواطنيها تجنب السفر إلى الجزائر أو توخي الحذر الشديد.
وتعكس هذه التحذيرات، خاصة من دول أوروبية عظمى، مخاوف من تنامي التهديدات الأمنية في الجزائر، التي تصر على مواصلة التكتم والتعتيم الإعلامبي على حادث البليدة، بالرغم من أن أوكالة “فرانس برس” أكدت وقوع تفجيرين انتحاريين في المنطقة. تزامنا مع زيارة البابا ليون الرابع عشر للبلاد.
كما نقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن حادثين إرهابيين وقعا بعد ظهر الاثنين الماضي. وأوضح المصدر أن التفجيرين استهدفا محيط مديرية للأمن.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير