أكدت صحيفة “لوفيغارو” الفرسية وقوع تفجير انتحاري مزدوج، أول أمس الاثنين في مدينة البليدة، على بُعد حوالي 40 كيلومتراً من الجزائر العاصمة حيث كان البابا ليو الرابع عشر في أول يوم زيارة لبلاد العسكر.
وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن الانفجارين وقعا بالفعل، وفقا لمصدر غربي مُطّلع على الأمر تحدث إلى وكالة فرانس برس، أمس الثلاثاء 14 أبريل، استناداً إلى صورٍ أكدتها الوكالة.
وتابعت “لوفيغارو” أن المصدر صرح لوكالة فرانس برس: “بشكل قاطع، ويشهد على ذلك شهود عيان، وقوع حادثين أمنيين بعد ظهر أمس (الاثنين) في البليدة، وهما حادثان إرهابيان”.
وأوضح المصدر أن “انتحاريين اثنين فجّرا نفسيهما ولقيا حتفهما”، مضيفاً أن عدد القتلى غير معروف حتى الآن.با.
وأضافت “لوفيغارو” أن صورا وثّقتها وكالة فرانس برس أمس الثلاثاء أطهرت جثتين في مدينة البليدة الجزائرية، في حين أعلن الاتحاد الأفريقي في البداية عن هجوم إرهابي قبل أن يتراجع عن بيانه.
واستغربت “لوفيغارو” كيف لم تُعلّق وسائل الإعلام المحلية والسلطات الجزائرية على الحادث حتى الآن. مضيفة أن مصدر غربي دكر احتمال وقوع حادث أمني ثالث “بالقرب من ملعب البليدة، لكن لم يتم تأكيد ذلك في هذه المرحلة”.
وتُظهر الصور، التي وثّقتها وكالة فرانس برس، جثتين مشوّهتين ملقيتين في منتصف الطريق عند تقاطع شارع فلسطين وشارع محمد بوضياف في البليدة، على بُعد حوالي 40 كيلومترًا جنوب الجزائر العاصمة، وذلك وفقًا لصور انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير