يواصل النظام العسكري الجزائري فرض تكتم شديد وتعتيم إعلامي صارم على الحادث الإرهابي الذي شهدته ولاية البليدة، جنوب غرب العاصمة الجزائرية، أمس الاثنين، تزامنا مع اليوم الأول من الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى البلاد.
وفي هذا السياق، سارع جنرالات قصر المرادية إلى الضغط على مفوضية الاتحاد الأفريقي لحدف البيان الذي كانت قد نشرته، تدين من خلاله هذا العمل الإرهابي.
وكان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، قد أدان، في بيان صدر يومه الثلاثاء، بأشد العبارات الممكنة، التفجير المزدوج الذي وقع يوم أمس الاثنين 13 أبريل الجاري، معربا عن تضامنه مع السلطات والشعب الجزائري.
ووصف الإعلامي والناشط الحقوقي الجزائري وليد كبير، على موقع “الفايسبوك”، هذه الخطوة بـ”الفضيحة”، موضحا أن “مخابرات العسكر أمرت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي السفيرة الجزائرية سلمى مليكة حدادي التدخل لجذف بيان المفوضية، الذي أدان هجمات البليدة الانتحارية”.
وخلص المعارض الجزائري، قائلا :”النظام الجزائري مرتبك للغاية”.
وقد بات معروفا أن النظام العسكري الجزائري بتبني سياسة “الكذب والنفي” لضمان بقائه في السلطة، مما أدى إلى صمت مطبق تجاه حوادث أمنية خطيرة، وتصفيات غامضة داخل المؤسسة العسكرية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير