قبيل انقضاء إحدى أكثر المُهَل حساسية، يتكشف نمط متكرر في إدارة واشنطن لمجريات الحرب مع إيران، حيث تتحول “الإنذارات الزمنية” إلى أداة ضغط مركبة، تتقاطع فيها الحسابات العسكرية مع الرسائل السياسية والنفسية.
وكشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن الآمال تتلاشى بشأن إمكانية الوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، قبل انقضاء المهلة التي حددها ترامب.
وحسب الصحيفة، يبدي المفاوضون تشاؤما حيال استجابة إيران لمطلب ترامب بإعادة فتح مضيق هرمز، قبل الموعد النهائي الذي حدده، وهو الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي بعد أقل من يوم.
ويرجح ذلك أن ينفذ الرئيس الأميركي وعيده باستهداف محطات الطاقة والجسور في إيران، مما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في الحرب المستمرة منذ أسابيع.
ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن الفجوة بين موقفي واشنطن وطهران واسعة جدا، بحيث يصعب تضييقها قبل الموعد النهائي الذي حدده ترامب.
وأفاد مسؤولون إيرانيون للوسطاء أنهم يتوقعون أن تواصل الولايات المتحدة استهداف مواقع في بلادهم التي مزقتها الحرب، وأن تستمر إسرائيل في شن غارات جوية لاغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين، حتى في حال تقدم المفاوضات مع الولايات المتحدة، وفقا لمصادر مطلعة على الأمر.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير