تداول الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيقوم بزيارة رسمية إلى دولة الفاتيكان يومي 9 و10 أبريل الجاري، أي عشية تنقل البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر، ما يضفي على هذا التحرك أبعادا تتجاوز طابعه البروتوكولي التقليدي
وتابعت المصادر أن ماكرون يسعى، من خلال هذه الزيارة، إلى طلب وساطة البابا لدى الجزائر من أجل إطلاق سراح الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بالسجن بتهمة الإرهاب.
ورأت أن توقيت الزيارة يعزز هذه القراءة، إذ تأتي قبل ثلاثة أيام فقط عن تنقل البابا إلى الجزائر يومي 12 و13 أبريل، ما يستبعد فرضية الصدفة، خاصة أن التحركات السياسية في مثل هذه السياقات نادرا ما تكون بريئة أو معزولة عن أهداف محددة.
واتهمت أبواق الكابرانات باريس بما أسمته “توظيف الفضاء الديني في معالجة ملفات قضائية سيادية، في سابقة تبدو غير مألوفة في الأعراف الدبلوماسية”، وفق تعبيرها.
ويذكر أنه تم توقيف غليز في 28 ماي الماضي، أثناء توجهه إلى ولاية تيزي وزو لإعداد تقريره عن نادي شبيبة القبائل. وكان قد دخل الجزائر بتأشيرة سياحية، من دون تصريح صحافي، وبالتالي كان يُفترَض أن يقتصر الأمر على طرده من الأراضي الجزائرية. لكن وُضع تحت الرقابة القضائية ومُنع من مغادرة البلاد. واتهمته السلطات بالتواصل، في عامي 2015 و2017، مع أحد مسؤولي “حركة تقرير مصير منطقة القبائل” (ماك)ـ وأدين بـ7 سنوات سجنا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير