تتسارع تحركات إقليمية ودولية لإطلاق مسار تفاوضي بين واشنطن وطهران لإنهاء حرب إيران، وسط مؤشرات إلى أن هذه المفاوضات قد تتجاوز الملف النووي لتشمل قضايا أمنية وعسكرية أوسع.
وتبعث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إشارات متزايدة بشأن مساعي إيران للدخول في مفاوضات مع واشنطن، وإبرام اتفاق ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية، فيما تبدو طهران مترددة بشأن شروط هذا الاتفاق المحتمل، وتتمسك بمطالب تعتبرها أساسية قبل أي تهدئة.
وقال الرئيس الأميركي، في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، إن إيران “ترغب بشدة في إبرام اتفاق، لكنها تخشى التصريح بذلك خوفاً من القتل”.
وأضاف ترامب خلال حفل عشاء لجمع التبرعات لصالح ذراع الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري في مجلس النواب بواشنطن: “لم يشهد أحدٌ من قبل ما نقوم به في الشرق الأوسط مع إيران، وهم يتفاوضون، بالمناسبة، ويرغبون بشدة في إبرام اتفاق، لكنهم يخشون التصريح بذلك لأنهم يعتقدون أن شعبهم سيقتلهم. كما يخشون أن نقتلهم نحن أيضاً”، وفق تعبيره.
وكان البيت الأبيض، صرّح في وقت سابق من أمس الأربعاء، بأن المحادثات مع إيران لم تصل إلى “طريق مسدود”، حتى بعد رفض طهران على الفور خطة النقاط الـ15 لإنهاء الحرب.
وأقرّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، إلا أنه شدد على أن هذه الاتصالات لا ترقى إلى مستوى المفاوضات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير