تتجه الأنظار إلى إيران مع اقتراب موعد محادثات نووية مرتقبة في جنيف يوم الخميس القادم ، في خطوة قد تحدد مسار التوترات الجيوسياسية خلال المرحلة المقبلة. وتستعد إيران لتقديم مقترح نووي مفصل، بينما تترقب إدارة الرئيس دونالد ترامب مضمونه قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية تجاه إيران.
وتشير تقارير إلى أن إيران تسعى لإحياء المسار الدبلوماسي عبر عرض مكتوب يوضح التزاماتها النووية، في وقت تصف فيه مصادر أمريكية هذه الجولة بأنها ربما تكون الفرصة الأخيرة قبل دراسة خيار عسكري ضد إيران. ويضع هذا التطور إيران في مركز حسابات سياسية وأمنية دقيقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، لا يزال الموقف الأمريكي الرسمي يقوم على مبدأ عدم تخصيب اليورانيوم داخل إيران، إلا أن بعض المسؤولين ألمحوا إلى إمكانية مراجعة صيغة تتضمن تخصيبًا محدودًا إذا قدمت إيران ضمانات واضحة تمنع أي مسار نحو سلاح نووي. وحتى الآن، لم توقّع القيادة السياسية في إيران رسميًا على المسودة النهائية للعرض.
ويشار إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت اليوم الاثنين بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وقال المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي، إن هذه الأنباء “لا أساس لها من الصحة”، مشددًا على أن المفاوضات تركز على المسار الدبلوماسي وأن أي محاولة لفرض مطالب على الطرف الآخر لن تؤدي إلى نتائج. وأضاف أن إيران “لا تعرف معنى الاستسلام وتعتبره مخالفًا للقوانين الدولية”، مؤكداً استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن اتفاق الضمانات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير