لا يزال وقف إطلاق النار صامدًا في قطاع غزة، على الرغم من خروقات إسرائيلية متكررة، في وقت يواصل فيه السكان مواجهة أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.
أفادت مصادر ميدانية بإطلاق آليات إسرائيلية النار باتجاه المناطق الشرقية من حيّ التفاح بغزة. كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في دير البلح وسط القطاع.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي.
سياسيا، أصببح ما يعرف بـ”مجلس السلام لغزة” حديث المنصات الرقمية ووسائل الإعلام، عقب إعلان البيت الأبيض قائمة بأسماء المشاركين في المجلس، والتي ضمت شخصيات أميركية وغربية بارزة ذات خلفيات في الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والإستراتيجية الاقتصادية.
وفي أول ردود الفعل، قالت حركة الجهاد الإسلامي إنها فوجئت بتشكيلة المجلس، ووصفتها بأنها جاءت “وفق المواصفات الإسرائيلية وبما يخدم مصالح الاحتلال”، معتبرة أن الإعلان يعكس نوايا سلبية مبيتة تتعلق بتنفيذ بنود أي اتفاق مستقبلي.
إسرائيليا، انعكس الإعلان عن المجلس في جدل واسع داخل الأوساط السياسية والإعلامية. فقد سعى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى نفي أي تنسيق مسبق مع واشنطن بشأن تشكيل المجلس التنفيذي، مؤكدا أن الإعلان “يتعارض مع السياسات الإسرائيلية”، ومعلنا أن نتنياهو وجّه وزير الخارجية للتواصل مع نظيره الأميركي حول هذه القضية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير