هل تمت تبرئة “أبو قتادة” في إطار صفقة؟

تساءلت جريدة الحياة اللندنية عن ما إذا كانت تبرئة رجل الدين الأردني عمر عثمان، المعروف باسم “أبو قتادة”، يدخل في إطار صفقة ما.
وكان أبو قتادة يتابع بتهمة تقديم دعم معنوي ومادي للهجوم الذي استهدف سياحا خلال الاحتفالات برأس السنة الميلادية بالأردن عام 2000 قبل أن تتم تبرئته.
وأشارت الجريدة إلى كون أبو قتادة هاج تنظيم “داعش” خلال محاكته لكنه رفض إبداء رأيه في الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم.
ويعد أبو قتادة من أبرز شيوخ السلفية الجهادية بالأردن لكن البعض يعتبره من الوجوه المعتدلة داخل التيار مما يعني أن لتبرئته أبعادا سياسية.
ويرى البعض في الخطوة محاولة من الحكومة الأردنية استغلال الانقسام الحاصل داخل التيار الجهادي ببلادها بخصوص الاقتتال بين الحركات الجهادية في سوريا، فيما قلل دفاع أبو قتادة من هاته التحليلات مؤكدا أن الأخيرة حصل على البراءة لعدم وجود أدلة تدينه.

اقرأ أيضا

“اقتصاد البلازما”.. أمريكيون يبيعون دمائهم لمواجهة غلاء المعيشة والتضخم

شهدت الولايات المتحدة خلال العام الماضي ارتفاعاً ملموساً في عدد الأمريكيين من الطبقة المتوسطة الذين …

المؤشر الدولي للملكية الفكرية.. المغرب الأول إفريقيا وعربيا عام 2026

حقق المغرب تقدمًا لافتا في مجال حماية الملكية الفكرية، بعدما احتل المرتبة الثانية والعشرين عالميا …

اكتشاف قد يُعيد كتابة التاريخ.. هل دوّن الإنسان أفكاره قبل 40 ألف عام؟

في اكتشاف قد يقلب السردية التقليدية لتاريخ البشرية، تشير دراسة علمية حديثة إلى أن قصة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *