هل تمت تبرئة “أبو قتادة” في إطار صفقة؟

تساءلت جريدة الحياة اللندنية عن ما إذا كانت تبرئة رجل الدين الأردني عمر عثمان، المعروف باسم “أبو قتادة”، يدخل في إطار صفقة ما.
وكان أبو قتادة يتابع بتهمة تقديم دعم معنوي ومادي للهجوم الذي استهدف سياحا خلال الاحتفالات برأس السنة الميلادية بالأردن عام 2000 قبل أن تتم تبرئته.
وأشارت الجريدة إلى كون أبو قتادة هاج تنظيم “داعش” خلال محاكته لكنه رفض إبداء رأيه في الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم.
ويعد أبو قتادة من أبرز شيوخ السلفية الجهادية بالأردن لكن البعض يعتبره من الوجوه المعتدلة داخل التيار مما يعني أن لتبرئته أبعادا سياسية.
ويرى البعض في الخطوة محاولة من الحكومة الأردنية استغلال الانقسام الحاصل داخل التيار الجهادي ببلادها بخصوص الاقتتال بين الحركات الجهادية في سوريا، فيما قلل دفاع أبو قتادة من هاته التحليلات مؤكدا أن الأخيرة حصل على البراءة لعدم وجود أدلة تدينه.

اقرأ أيضا

شركة كندية توسّع استثماراتها التعدينية في المغرب بصفقة تشمل 21 رخصة

يشهد قطاع التعدين في المغرب زخما متواصلا يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة للاستثمارات المنجمية، في …

17 مليون دولار تعويضاً لإزالة مثانة بالخطأ

حصلت امرأة من ولاية مين الأمريكية على تعويض قدره 17 مليون دولار بعد أن قضت …

إنجاز علمي يقوده باحث مغربي يمهد لتشخيص الزهايمر في مراحله الصامتة

و.م.ع حقق فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور المغربي علال بوتجنكوت، والبروفيسور توماس ويسنيفسكي من جامعة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *