هل تمت تبرئة “أبو قتادة” في إطار صفقة؟

تساءلت جريدة الحياة اللندنية عن ما إذا كانت تبرئة رجل الدين الأردني عمر عثمان، المعروف باسم “أبو قتادة”، يدخل في إطار صفقة ما.
وكان أبو قتادة يتابع بتهمة تقديم دعم معنوي ومادي للهجوم الذي استهدف سياحا خلال الاحتفالات برأس السنة الميلادية بالأردن عام 2000 قبل أن تتم تبرئته.
وأشارت الجريدة إلى كون أبو قتادة هاج تنظيم “داعش” خلال محاكته لكنه رفض إبداء رأيه في الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم.
ويعد أبو قتادة من أبرز شيوخ السلفية الجهادية بالأردن لكن البعض يعتبره من الوجوه المعتدلة داخل التيار مما يعني أن لتبرئته أبعادا سياسية.
ويرى البعض في الخطوة محاولة من الحكومة الأردنية استغلال الانقسام الحاصل داخل التيار الجهادي ببلادها بخصوص الاقتتال بين الحركات الجهادية في سوريا، فيما قلل دفاع أبو قتادة من هاته التحليلات مؤكدا أن الأخيرة حصل على البراءة لعدم وجود أدلة تدينه.

اقرأ أيضا

المغرب-اللوكسمبورغ.. بعثة اقتصادية رفيعة المستوى لتعزيز التعاون الثنائي

سيستضيف المغرب، في الفترة من 4 إلى 7 مايو، بعثة اقتصادية رفيعة المستوى من لوكسمبورغ …

الحكم الذاتي… في هذا “الأبريل” يُزهر، وقريبا يُثمر

بقلم: طالع السعود الأطلسي التَّنزيل العمَلي لقرار مجلس الأمن 2797 الخاص بنزاع الصحراء المغربية، على …

انتقام ذكي.. سائح ألماني يبتكر أول خريطة تفاعلية ضد السرقة في لندن

أمضى أرتيم ليهوليتوف، مسوق رقمي ألماني يقيم في هامبورغ، أسبوعاً في لندن الصيف الماضي، جال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *