هل تمت تبرئة “أبو قتادة” في إطار صفقة؟

تساءلت جريدة الحياة اللندنية عن ما إذا كانت تبرئة رجل الدين الأردني عمر عثمان، المعروف باسم “أبو قتادة”، يدخل في إطار صفقة ما.
وكان أبو قتادة يتابع بتهمة تقديم دعم معنوي ومادي للهجوم الذي استهدف سياحا خلال الاحتفالات برأس السنة الميلادية بالأردن عام 2000 قبل أن تتم تبرئته.
وأشارت الجريدة إلى كون أبو قتادة هاج تنظيم “داعش” خلال محاكته لكنه رفض إبداء رأيه في الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم.
ويعد أبو قتادة من أبرز شيوخ السلفية الجهادية بالأردن لكن البعض يعتبره من الوجوه المعتدلة داخل التيار مما يعني أن لتبرئته أبعادا سياسية.
ويرى البعض في الخطوة محاولة من الحكومة الأردنية استغلال الانقسام الحاصل داخل التيار الجهادي ببلادها بخصوص الاقتتال بين الحركات الجهادية في سوريا، فيما قلل دفاع أبو قتادة من هاته التحليلات مؤكدا أن الأخيرة حصل على البراءة لعدم وجود أدلة تدينه.

اقرأ أيضا

منظمة التعاون الإسلامي تشيد بدور لجنة القدس برئاسة الملك في دعم صمود المقدسيين

أشادت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس بجدة، بالدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس في دعم صمود المقدسيين.

صدامات من العيار الثقيل.. النتائج الكاملة لقرعة دوري أبطال أوروبا

متابعة أفرزت قرعة مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، التي سحبت الخميس في …

مكب نفايات يتحول لوجهة سياحية وجلسات تصوير قبل الزفاف

تعد كيشانجاره في ولاية راجاستان غرب الهند، من أكثر مواقع الجذب السياحي شهرة في البلاد، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *