قطر تحمل الحكومة العراقية مسؤولية تقدم المتشددين

حمل خالد العطية وزير الخارجية القطري حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مسؤولية الهجوم المباغت الذي شنه مسلحون متشددون سنة على مدن عراقية والذي يهدد بتقطيع أوصال العراق.
وسيطر متشددون ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على عدة مدن عراقية من بينها الموصل ثاني أكبر مدن البلاد ما اثار فزع مساندي المالكي في إيران والغرب.
وتصريحات العطية ستغذي التوتر في العلاقات بين قطر وبغداد التي تتهم الدوحة منذ فترة طويلة بدعم المتشددين.
ونقلت قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية ومقرها قطر عن العطية قوله أمام مؤتمر دولي في بوليفيا يوم الأحد ان الهجمات تأتي “نتيجة عوامل سلبية تراكمت على مدى سنوات.”
وأضاف أن بغداد عمدت إلى “انتهاج السياسات الفئوية الضيقة واعتماد التهميش والاقصاء كما تجاهل الاعتصامات السلمية وتفريقها بالقوة.”
ويشكو السنة الذين هيمنوا على السلطة في العراق حتى الاطاحة بصدام حسين إثر الغزو الامريكي في عام 2003 من التهميش والاضطهاد في ظل حكم المالكي.
وفر نائب الرئيس العراقي السني طارق هاشمي من بغداد في عام 2011 بعد ان اصدرت السلطات امرا بالقبض عليه بتهم تتعلق بالارهاب.
وشنت القوات العراقية أكثر من حملة على اعتصامات مناهضة للحكومة بدأت في عام 2012 في محافظة الانبار الغربية ومعظم سكانها من السنة ما اسفر عن سقوط قتلى.
ونفت قطر والسعودية ودول خليجية اخرى بشدة الاتهامات التي وجهها المالكي لها في مارس آذار بتمويل المتشددين السنة في العراق.

اقرأ أيضا

واشنطن.. الاحتفاء بـ250 سنة من الصداقة والتحالف المغربي الأمريكي

تم مساء الجمعة بمركز "ترامب كينيدي" المرموق بواشنطن، الاحتفاء بمرور 250 سنة من الصداقة والتحالف التاريخيين اللذين يجمعان بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال حفل بهيج تميز بحضور شخصيات رفيعة المستوى، وتخللته عروض ثقافية وفنية متنوعة.

المخزون المائي للسدود بحوض سبو بلغ أزيد من 4،8 مليار متر مكعب

أفاد المندوب الإقليمي لوكالة الحوض المائي لسبو بالقنيطرة، بوشعيب مكران، أمس السبت بأن المخزون المائي الحالي بالسدود التابعة للحوض تجاوز 4.8 مليار متر مكعب، مما يمثل انتعاشة قوية للموارد المائية بالمنطقة.

تساقطات ثلجية قياسية باليابان تخلف قتلى ومصابين

خلف تساقط الثلوج قتلى ومصابين باليابان، في وقت تواصل سلطات البلاد جهودا كبيرة لحصر الخسائر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *