زيادة نسبة 50 في المائة في عدد المهاجرين المتوافدين عبر شمال المغرب

بلغ عدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين توافدوا عبر مختلف نقط العبور بالشمال الشرقي للمملكة منذ انطلاق عملية (مرحبا 2015) في خامس يونيو الماضي، وإلى غاية 14 يوليوز الجاري ، ما مجموعه 222 ألف و419 شخصا مقابل 147 ألف و822 خلال الفترة ذاتها من سنة 2014 ، ما يمثل زيادة بنسبة 50 في المائة .

وحسب إحصائيات للمديرية الجهوية للجمارك بالشمال الشرقي (التي تغطي الناظور ووجدة والحسيمة) فإن عدد الأشخاص الذين توافدوا ، خلال الفترة ما بين 5 يونيو و14 يوليوز ، عبر باب مليلية بلغ 93 ألف شخص ، وعبر مينائي الناظور (42 ألف و17) والحسيمة (5 آلاف و533) ، ومطارات العروي بالناظور (40 ألف و188 )، ووجدة أنجاد (35 ألف و692 ) ، والشريف الإدريسي بالحسيمة (5 آلاف و982)، حسب وكالة الأنباء المغربية.

وأضاف المصدر أن عدد المغادرين خلال الفترة ذاتها بلغ ما مجموعه 66 ألف و198 شخصا، غالبيتهم غادروا عبر مطاري العروي (18 ألف و313) ووجدة أنجاد (19 ألف و625) وباب مليلية (17 ألف و586) وميناء الناظور (8 آلاف و961).

وبخصوص حركة العربات ، أشار المصدر إلى أن عدد السيارات التي دخلت المغرب عبر مختلف معابر الشمال الشرقي خلال الفترة ما بين 5 يونيو و 14 يوليوز 2015 بلغ 23 ألف و393 سيارة ، فيما بلغ عدد السيارات المغادرة 7 آلاف و16 سيارة.

يشار إلى أن عدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين استعملوا مختلف نقط العبور بالشمال الشرقي للمملكة في إطار عملية (مرحبا 2014) بلغ ما مجموعه 1 مليون و12 ألف و159 شخصا ما بين وافد ومغادر ، مقابل 1 مليون و27 ألف و243 خلال سنة 2013 .

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *