سيد القمني: “الأحزاب الإسلامية هدفها السلطة وليس الحفاظ على الدين”

انتقد الباحث والمفكّر المصري في الفلسفة والشؤون الدينية سيد محمود القمني، الأحزاب الإسلامية في العالم العربي بشدّة مُعتبرا أنها تريد الحكم لمصلحة السلطة والكراسي وليس لمصلحة الدين وحفظه “هم يريدون الحكم ليس لمصلحة الدين كما يدعون و تطبيق شريعة الله ولكنهم يحكمون لهدف واحد هو السلطة”.
وتهكّم الباحث المصري الذي حضر الندوة الافتتاحية للدورة الأولى لرمضانيات مقاطعة يعقوب المنصور التي نظّمت في المكتبة الوطنية في الرباط واستمرت إلى غاية الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الأربعاء، على تلك الأحزاب الإسلامية، واصفا إياها بالخادمة لمصالحها لا مصالح الدين، مشيرا في الوقت نفسه أنها تقسم العالم الإسلامي أكثر من ما توحده، متسائلا “هل ستقيم خلافة في مصر وخلافة في المغرب وأخرى في الجزائر ورابعة في تونس، وتسميها الخلافات الإسلامية المتحدة؟ وتعيدنا لعهد الخلافة المظلم”.
وهو ما اعتبره سيد القمني عودة لعهد الخلافة المليئ بالظلم والاستبداد والحرق والقتل والتنكيل وتعذيب كل مخالف بمن فيهم الفقهاء والعلماء”هل يردون منا العودة لعهد معاوية عهد التقتيل والذبح؟”.

اقرأ أيضا

خشية عقوبات أمريكية محتملة.. الجزائر تتجه إلى الصين لتقليص اعتمادها العسكري على روسيا

تزامنا مع تصاعد المخاوف من فرض عقوبات أمريكية على قطاع الدفاع الجزائري، تتجه الجزائر نحو تعزيز تعاونها العسكري مع الصين عبر اقتناء مقاتلات J-10C متعددة المهام وطائرات الإنذار المبكر والتحكم KJ-500. وفق ما أورده موقع defence24.com.

5

مونديال 2026.. الأرجنتين تواجه النمسا وفرنسا تصطدم بالعراق ضمن برنامج اليوم

تتواصل منافسات دور المجموعات من نهائيات كأس العالم 2026 بإجراء مباريات قوية ومثيرة، اليوم الاثنين …

بيروقراطية الندرة: حين تصبح الجمارك الجزائرية سلاحاً ضد المواطن!

لا يكاد يمر شهر في الجزائر إلا ويُولد قرار جديد يرتدي زي "الإصلاح الاستراتيجي الكبير"، ويُزيَّن بعبارات السيادة الاقتصادية وحماية المستهلك ومحاربة عصابات الاستيراد، ثم لا يلبث أن يتبخر أثره الإيجابي في ضجيج الإعلام الرسمي، فيما تتعمق آثاره السلبية تدريجياً في الأسواق ويومياً في جيوب المواطنين. أحدث هذه المنتجات من مصنع القرارات العسكرية-الاقتصادية هو ما أطلقت عليه الحكومة الجزائرية اسم "النظام الوطني المتكامل لمراقبة الحدود والسلع المستوردة"، وهو مسمى يستحق وقفة من النوع الذي يفرق فيه بين ما يُقال وما يُراد قوله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *