سيد القمني: “الأحزاب الإسلامية هدفها السلطة وليس الحفاظ على الدين”

انتقد الباحث والمفكّر المصري في الفلسفة والشؤون الدينية سيد محمود القمني، الأحزاب الإسلامية في العالم العربي بشدّة مُعتبرا أنها تريد الحكم لمصلحة السلطة والكراسي وليس لمصلحة الدين وحفظه “هم يريدون الحكم ليس لمصلحة الدين كما يدعون و تطبيق شريعة الله ولكنهم يحكمون لهدف واحد هو السلطة”.
وتهكّم الباحث المصري الذي حضر الندوة الافتتاحية للدورة الأولى لرمضانيات مقاطعة يعقوب المنصور التي نظّمت في المكتبة الوطنية في الرباط واستمرت إلى غاية الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الأربعاء، على تلك الأحزاب الإسلامية، واصفا إياها بالخادمة لمصالحها لا مصالح الدين، مشيرا في الوقت نفسه أنها تقسم العالم الإسلامي أكثر من ما توحده، متسائلا “هل ستقيم خلافة في مصر وخلافة في المغرب وأخرى في الجزائر ورابعة في تونس، وتسميها الخلافات الإسلامية المتحدة؟ وتعيدنا لعهد الخلافة المظلم”.
وهو ما اعتبره سيد القمني عودة لعهد الخلافة المليئ بالظلم والاستبداد والحرق والقتل والتنكيل وتعذيب كل مخالف بمن فيهم الفقهاء والعلماء”هل يردون منا العودة لعهد معاوية عهد التقتيل والذبح؟”.

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

الهجرة غير الشرعية

تونس.. فقدان طفلتين توأم كانتا على متن قارب مهاجرين

أفادت مصادر إعلامية بأن طفلتين توأم تبلغان من العمر عاما واحدا غرقتا قبالة تونس، بينما لقي رجل حتفه عندما علق قاربهم في عاصفة "هاري" التي ضربت سواحل البحر الأبيض المتوسط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *