بلغت الصادرات الألمانية إلى المغرب 3.9 مليار يورو في عام 2025، بزيادة قدرها 12% تقريباً على أساس سنوي. ويعكس هذا النمو علاقة تجارية تتجه بشكل متزايد نحو الصناعة، مع تصدّر قطاع السيارات المشهد.
وفي منشورها الصادر في غشت 2026 بعنوان ” الاقتصاد الخارجي الحالي” ، تسلط غرفة تجارة وصناعة شتوتغارت الضوء على إمكانات السوق المغربية ونمو التجارة مع الاقتصاد الألماني.
وبحسب غرفة التجارة والصناعة، من المتوقع أن ترتفع الصادرات الألمانية إلى المغرب بنحو 12% في عام 2025، لتصل إلى 3.9 مليار يورو. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى المنتجات المرتبطة مباشرة بقطاع التصنيع المغربي.
وتمثل المركبات وقطع غيارها حوالي 900 مليون يورو، بينما تُعد الآلات والمعدات الكهربائية من بين أهم فئات الصادرات الألمانية إلى المملكة.
ويكشف هيكل التجارة عن تطور العلاقات الثنائية. يشكل جزء كبير من الصادرات الألمانية إلى المغرب سلعاً رأسمالية ومكونات ومنتجات صناعية. ويعكس هذا التكوين بشكل مباشر تطور القدرة الإنتاجية في المملكة.
ويحتل قطاع السيارات مكانة محورية في هذا السياق الديناميكي. إذ تُشكل المركبات وقطع غيارها، بقيمة تقارب 900 مليون يورو، أحد أهم صادرات ألمانيا إلى المغرب. ويُعد هذا الطلب جزءًا من تطوير منظومة متكاملة لقطاع السيارات، والتي أصبحت بدورها أحد المحركات الرئيسية للصناعة التحويلية المغربية.
وتُسلط غرفة التجارة والصناعة الألمانية الضوء على مؤشر بالغ الأهمية لهذا التحول. فبحسب الغرفة، تفوقت المغرب على جنوب أفريقيا لتصبح المنتج الرائد للسيارات في إفريقيا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير