أكد الوزير المنتدب المكلف بالتعليم التقني بجمهورية كوت ديفوار، جون لويس مولو، بالنواصر، أن بلاده تطمح إلى تعزيز الشراكة مع المغرب في مجال التكوين المهني.
وأشاد المسؤول الإيفواري على هامش زيارة لمدينة المهن والكفاءات بالنواصر، بالتقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال، مبرزا جودة التكوينات المقدمة وكذا ملاءمتها مع حاجيات سوق الشغل.
وأبرز، في تصريح للصحافة، أن “المغرب يفرض نفسه اليوم كنموذج مرجعي في مجال التكوين المهني، لاسيما من خلال التجربة المبتكرة لمدن المهن والكفاءات”، مشيرا إلى ملاءمة هذه المقاربة المندمجة، التي تتماشى مع متطلبات سوق الشغل الإيفواري.
وأضاف أن “هذه الزيارة تتيح لنا استكشاف آفاق جديدة للتعاون والاستفادة من الخبرة المغربية لتعزيز منظومة التكوين المهني لدينا”، مؤكدا إرادة بلاده في تقوية هذه الشراكة الاستراتيجية، من خلال استكشاف فرص جديدة للتعاون في خدمة تنمية الكفاءات وتعزيز قابلية تشغيل الشباب.
من جانبها، أبرزت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى اطريشا، أن “زيارة الوزير الإيفواري تندرج في إطار تعزيز الشراكة في مجال التكوين المهني”، مشيرة إلى أن التعاون بين البلدين مكن من تكوين ما يقارب 1500 طالب إيفواري بالمغرب، فضلا عن نقل الخبرات من خلال تكوين 80 مكونا وإطارا تقنيا-بيداغوجيا إيفواريا.
وأوضحت أن هذا اللقاء شكل مناسبة لإبراز مكتسبات تعاون عريق ومنظم بين المغرب والكوت ديفوار، تعزز بالزيارات الرسمية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى كوت ديفوار، وتميز بإنجاز عدة مشاريع مهيكلة في مجال التكوين المهني.
يذكر أن هذا التعاون يعود إلى 13 أبريل 2001، الذي تم خلاله توقيع بروتوكول اتفاق، قبل أن يتعزز باتفاقيات إطار متتالية، خاصة في سنتي 2013 و2015، ثم التزامات جديدة إلى غاية سنة 2025.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير