في وقت يسجل فيه الاتحاد الأوروبي نحو 12 ألف عبور غير شرعي خلال الشهرين الأولين من سنة 2026، ما يعتبر تراجعا، ظلت بعض المسالك أكثر صمودا، في مقدمتها الطريق الغربية التي تربط الجزائر بالسواحل الإسبانية.
وأوضحت وكالة “فرونتكس” أن المسار البحري المنطلق من الشواطئ الجزائرية نحو إسبانيا يحافظ على نشاطه، والجزائريون يتصدرون لائحة “الجنسيات الأكثر رصداً” عند حدود الاتحاد الأوروبي.
وتابعت أن هذه الاستمرارية، في مقابل التراجع الحاد لمسالك أخرى، تُشير إلى أن هذا المسار لم يتأثر بالعوامل الموسمية بالقدر ذاته، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة الشبكات المنظِّمة لهذه التدفقات وقدرتها على الصمود والتكيّف.
وقالت الوكالة إن هذه الشبكات “مدركة تماما للمخاطر”، لكنها تواصل تسيير المهاجرين على متن قوارب غير صالحة للإبحار لسبب واحد: “لأن ثمة مالاً يُجنى”. هذه العبارة، في تقرير مؤسسي رسمي، تحمل في طياتها إدانة واضحة لمنظومة تجعل من حياة الإنسان سلعة قابلة للمخاطرة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير