دار السلام.. تنظيم النسخة الرابعة لمعرض “ريادة الأعمال النسائية في تنزانيا” بمبادرة من المغرب

نظمت سفارة المغرب بتنزانيا، يومي 1 و2 أبريل الجاري بدار السلام، النسخة الرابعة لمعرض “ريادة الأعمال النسائية في تنزانيا” تحت شعار: “النساء الشابات المقاولات محركات للتحول الاقتصادي الشامل في تنزانيا”.

ويعد هذا الحدث السنوي، المنظم في إطار أيام الفرنكفونية 2026، منصة رئيسية تعمل من خلالها سفارة المملكة المغربية على تعزيز نمو واستدامة ومرونة المقاولات التي تديرها نساء تنزانيات.

ومكنت نسخة 2026 من هذا المعرض، حوالي 110 رائدات أعمال تنزانيات، تدرن مقاولات صغيرة وصغرى ومتوسطة، من الاستفادة من جلسات لتعزيز القدرات أطرها خبراء في مجالات أساسية، من بينها: التوسع التجاري، والولوج إلى التمويل، والرقمنة، والتفاوض، والمرونة المقاولاتية.

كما أتاح المعرض للمشاركات فرصة عرض منتجاتهن وخدماتهن ومشاريعهن، مع تعزيز فرص التشبيك من خلال تنظيم لقاءات أعمال ثنائية مع فاعلين من القطاع الخاص (B2B) والقطاع الحكومي (B2G)، مع مقدمي الخدمات والمؤسسات الحكومية الدولية ورائدات الأعمال الأخريات.

وأبرز سفير المملكة لدى جمهورية تنزانيا، زكرياء الكوميري، خلال ترؤسه حفل افتتاح هذا المعرض، الدور الحاسم للنساء المقاولات في تعزيز النسيج الاقتصادي والترويج لنمو شامل ومستدام.

كما سلط الضوء على المبادرات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لصالح الإنصاف و المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، سواء في المغرب أو على صعيد القارة الإفريقية، مجددا التأكيد على التزام المملكة بتعزيز تعاون جنوب-جنوب تضامني وقائم على تحقيق التنمية الاقتصادية المشتركة.

اقرأ أيضا

منطقة الساحل الأفريقي: “جن جن” مقابل “الداخلة” و “صوناتراك” في مواجهة “المكتب الشريف للفوسفات”!!

بقلم: هيثم شلبي ثمة فارق جوهري بين من يرسم الخريطة ومن يتعلق بحافتها يائساً. حين …

07

نشرة إنذارية.. رياح وزخات رعدية مع تساقط البرد يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار وزخات رعدية مع …

جزائريو كاليدونيا

بعد أن استفاق من سباته.. النظام الجزائري يتحرك بشأن وضعية جزائريي كاليدونيا

بعد أن استفاق من سباته، تحرك النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية فيما يخص قضية الجزائريين الذين اقتلعهم الاستعمار الفرنسي من أرضهم ونفاهم إلى أقاصي الأرض بكالديونيا الجديدة.