أفادت منصة “الطاقة” المتخصصة، ومقرها واشنطن، بأن الهيدروجين الأخضر يشهد اهتماما عالميا متزايدا في ظل التحولات المتسارعة نحو مصادر الطاقة النظيفة، مدفوعا بتصاعد تداعيات تغير المناخ والحاجة إلى بدائل مستدامة للوقود الأحفوري.
وتابعت أنه مع تنامي الاهتمام العالمي بهذا القطاع، تتسارع وتيرة تنفيذ المشروعات الكبرى، وسط تنافس دولي على تصدر سوق الهيدروجين، في وقت تسعى فيه الدول العربية إلى استغلال مواردها الطبيعية وموقعها الجغرافي لتعزيز مكانتها في هذا المجال.
وفي تصريحات إلى منصة “الطاقة”، أكد عميد كلية التكنولوجيا الحيوية في جامعة ميريت بسوهاج (مصر) الدكتور حمدي حسانين، على أن الهيدروجين الأخضر يمثّل أحد أهم مصادر الطاقة النظيفة؛ إذ لا يخلف انبعاثات ملوِّثة؛ ما يجعله خيارا مثاليا في مواجهة التغيرات المناخية.
وأبرز ذات المتحدث أن الدول العربية باتت لاعبا رئيسيا في هذا القطاع، حيث تضم القائمة عددا من المشروعات في مصر والإمارات والسعودية, والمغرب، وسلطنة عمان.
وخلص إلى أن الهيدروجين يمثل فرصة إستراتيجية للدول العربية لتعزيز مكانتها في سوق الطاقة العالمية، مشددا على ضرورة الاستمرار في تطوير البنية التحتية، وخفض التكاليف، وتوسيع نطاق التعاون الدولي لتحقيق أقصى استفادة من هذا القطاع الواعد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير