خبير دولي.. المغرب ضمن الدول العربية التي تعزز مكانتها في سوق الطاقة العالمية بفضل الهيدروجين الأخضر

أفادت منصة “الطاقة” المتخصصة، ومقرها واشنطن، بأن الهيدروجين الأخضر يشهد اهتماما عالميا متزايدا في ظل التحولات المتسارعة نحو مصادر الطاقة النظيفة، مدفوعا بتصاعد تداعيات تغير المناخ والحاجة إلى بدائل مستدامة للوقود الأحفوري.

وتابعت أنه مع تنامي الاهتمام العالمي بهذا القطاع، تتسارع وتيرة تنفيذ المشروعات الكبرى، وسط تنافس دولي على تصدر سوق الهيدروجين، في وقت تسعى فيه الدول العربية إلى استغلال مواردها الطبيعية وموقعها الجغرافي لتعزيز مكانتها في هذا المجال.

وفي تصريحات إلى منصة “الطاقة”، أكد عميد كلية التكنولوجيا الحيوية في جامعة ميريت بسوهاج (مصر) الدكتور حمدي حسانين، على أن الهيدروجين الأخضر يمثّل أحد أهم مصادر الطاقة النظيفة؛ إذ لا يخلف انبعاثات ملوِّثة؛ ما يجعله خيارا مثاليا في مواجهة التغيرات المناخية.

وأبرز ذات المتحدث أن الدول العربية باتت لاعبا رئيسيا في هذا القطاع، حيث تضم القائمة عددا من المشروعات في مصر والإمارات والسعودية, والمغرب، وسلطنة عمان.

وخلص إلى أن الهيدروجين يمثل فرصة إستراتيجية للدول العربية لتعزيز مكانتها في سوق الطاقة العالمية، مشددا على ضرورة الاستمرار في تطوير البنية التحتية، وخفض التكاليف، وتوسيع نطاق التعاون الدولي لتحقيق أقصى استفادة من هذا القطاع الواعد.

اقرأ أيضا

الدرهم يعزز مكاسبه أمام العملات الأجنبية.. وبنك المغرب يكشف الأرقام

أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,3 في المائة مقابل الدولار الأمريكي وبـ 0,2 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 9 إلى 15 يوليوز 2026.

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب جنوب المكسيك

وكالات ضرب زلزال بقوة 7,3 درجات، أعقبته هزة ارتدادية بقوة 5,3، الجمعة جنوب المكسيك على …

بالصور.. المغرب يسترجع 9 مستحاثات نادرة بينها أسنان زواحف منقرضة عمرها 72 مليون سنة

عادت إلى المغرب مجموعة من المستحاثات ذات القيمة العلمية بعد أن أوقفت السلطات الفرنسية محاولة تهريبها خارج المسار القانوني، في عملية تندرج ضمن التعاون القائم بين الرباط وباريس لحماية التراث الطبيعي والثقافي.