الأقسام الافتراضية تنطلق لفائدة تلاميذ المناطق المتضررة من الفيضانات

أفرجت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن برمجة دروس التعليم عن بعد، لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الاضطرابات الجوية التي تشهدها المملكة منذ فترة.

ونشرت الوزارة على صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، برمجة الدروس المخصصة لمؤسسات التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي.

وينطلق العمل بنظام “الأقسام الافتراضية” وفق هذه البرمجة، بدءا من اليوم الجمعة 13 فبراير 2026.

وتشمل البرمجة مدارس الريادة، وكذا باقي المؤسسات التعليمية الابتدائية والثانوية الإعدادية.

وكما سبق أن ذكرت في بلاغ لها بحر الأسبوع، عملت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال هذه الفترة الاستثنائية على برمجة دروس للتعلم عن بعد، موجهة لتلاميذ وتلميذات المناطق المتضررة من الفيضانات، حسب جدولة تشمل المؤسسات المنخرطة ببرنامج مؤسسات الريادة أو بباقي المؤسسات التعليمية.

ووفق ذات المصدر “يسهر على تقديم هذه الدروس أستاذات وأساتذة استفادوا من تكوين حول التعلم عن بعد، وإدماج الأقسام الافتراضية في إطار برنامج “إ-قسمي”، وسيتم تحيين هذه البرمجة بشكل يومي”.

وأهابت الوزارة في نفس البلاغ، بأمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ، إيلاء هذه العملية العناية اللازمة، داعية إياهم إلى “مواكبة بناتهم وأبنائهم المتمدرسين، لضمان استفادة أبنائهم الكاملة من الدروس، وذلك عبر الولوج إلى الرابط الخاص بالمستوى الدراسي لأبنائهم أو مسح رمز الاستجابة السريعة QR، مع مراعاة مواعيد انطلاق الدروس وفق البرمجة المعتمدة”.

اقرأ أيضا

وزارة التعليم تمدد فترة تدقيق معطيات الترشيح لاجتياز امتحانات البكالوريا

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن تمديد فترة تدقيق المعطيات والمصادقة على الترشيح لاجتياز امتحانات البكالوريا برسم دورة 2026 بالنسبة للمترشحين الممدرسين.

لجان إقليمية تجري زيارات ميدانية لمواكبة تنزيل مشروع مؤسسات الريادة

تشرف لجان إقليمية تابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على تتبع تنزيل مشروع مؤسسات الريادة.

القصر الكبير والعرائش.. امتحانات المراقبة تستنفر أطر مديرية التعليم

تشهد المؤسسات التعليمية بالأقاليم المتضررة من فيضانات شمال وغرب المملكة، دينامية يطبعها العمل على استدراك الزمن المدرسي وإجراء امتحانات المراقبة المستمرة.