المنخفض الجوي “مارتا”.. يوعابد يكشف لـ”مشاهد24″ تداعياته على الحالة الجوية بالمغرب

يشهد المحيط الأطلسي، تشكّل منخفض جوي جديد أُطلق عليه اسم “مارتا”، وسط توقعات بامتداد تأثيراته اليوم السبت وغدا الأحد على الحالة الجوية بالمغرب.

وحيال ذلك، قال الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية في تصريح لـ”مشاهد24″، إنه يُتوقع أن يهم هذا المنخفض بالأساس المناطق الشمالية، خاصة طنجة واللوكوس، والريف، إضافة إلى مرتفعات الأطلس.

وبحسب المتحدث، ستشهد الحالة الجوية ببلادنا اضطرابات هامة، حيث ستهم أمطار وزخات أحيانا رعدية مناطق طنجة، اللوكوس، الريف، سايس، والغرب، وأمطار بالأطلس المتوسط والأطلس الكبير والسهول الغربية المجاورة، مع استمرار الأمطار بالسهول الأطلسية شمال الصويرة.

ودعا يوعابد المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة بالمناطق المعرضة لتجمع المياه، وتفادي المجازفة بعبور الأودية والمنحدرات، مع اللجوء إلى أماكن آمنة كإجراء وقائي، والحرص على متابعة توصيات السلطات وتجنب الشواطئ نهاية هذا الأسبوع، إلى جانب تتبع الإنذارات الرسمية بشكل مستمر.

وبالنسبة لتوقعات يوم غد الأحد، أكد رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، استمرار الأمطار وانخفاض نسبي في الحرارة، مع تواصل الزخات الرعدية على طنجة، اللوكوس، الغرب، الريف والأطلس المتوسط، مع أمطار متفرقة أحيانًا على الأطلس الكبير، سايس، السهول الشمالية وشمال المنطقة الشرقية.

وسيكون الطقس غائما مع أمطار ضعيفة ومحلية بالسهول الوسطى ومنطقة سوس.

الحرارة الدنيا ستتراوح بين 4- و2 درجات بالأطلس، و1 إلى 7 درجات بالريف والهضاب العليا، و13 إلى 17 درجة بأقصى الجنوب والسواحل.

وبحسب المتحدث، سيشهد الطقس استقرارا تدريجيا ابتداءً من يوم الأربعاء 11 فبراير الجاري.

اقرأ أيضا

المغرب وفنلندا.. تأكيد لشراكة دينامية متميزة

أشادت كل من المملكة المغربية وجمهورية فنلندا، اليوم الأحد بالرباط، بمتانة علاقاتهما التي وصفاها بالدينامية وذات المنفعة المتبادلة.

فنلندا تعرب عن تقديرها لريادة الملك في تعزيز وضع المغرب كشريك موثوق وأساسي للاتحاد الأوروبي

أعربت فنلندا، اليوم الأحد بالرباط، عن تقديرها لريادة الملك محمد السادس، في تعزيز وضع المملكة كشريك موثوق وأساسي للاتحاد الأوروبي.

فنلندا تدعم الحكم الذاتي بالصحراء تحت السيادة المغربية

أكدت فنلندا، اليوم الأحد، أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية، يمكن أن يشكل حلا من الحلول الأكثر قابلية للتطبيق لقضية الصحراء المغربية.