“عصابة جيراندو” تتركه وحيداً يواجه مصيره!

بات المدعو هشام جيراندو، الهارب إلى الديار الكندية وحيدا يواجه مصيره بعد أن تركه “أصدقاء” الأمس وكأنه مصاب بلعنة. التفاصيل.

بعد أن صفع القضاء المغربي “جيراندو”، بـ 15 سنة سجنا نافذا بتهم: “تكوين اتفاق إرهابي لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والتهديد والترهيب، والتحريض وإقناع الغير بارتكاب أعمال إرهابية”، عقّدت العصابة أو كما يسميها البعض بـ”المعارضة الرقمية” والتي احتمى بها هذا المرتزق وضعيته، وفاقمت من معاناته النفسية. كيف حصل ذلك؟

بمجرد أن نشر “جيراندو” معلومة عن “للا سلمى” عبر صفحاته الاجتماعية، تحوّل هذا اليوتوبورز سيء السمعة، والذي دأب على تمرير عشرات المغالطات بحثا عن “البوز” وزرع بذور الفتنة، إلى عدو وخائن، إذ وصفه “أصدقاء” الأمس من قبيل زكريا المومني، الهارب بدوره من فرنسا إلى كندا، ومحمد حاجب، المحكوم بالإرهاب سابقا، بـ”المدسوس من النظام” قصد ضرب “المعارضة بالخارج”!.

ألا تدرك هذه “المعارضة” البئيسة أن للنظام المغربي رجالاته وقاماته السياسية والفكرية؛ إذ لا يمكن أن يستعين بشخص مثل “جيراندو”؛ اجتمعت فيه جل الصفات الدنيئة وغابت عنه صفات الرجال.

ولأن “جيراندو” يتقاسم مع أفراد هذه “العصابة” نفس الصفات، لم يرق لها أن تسمع معلومات لا تخدم التوجه العام لـ”المعارضة بالخارج”!.

ولمن لا يعرف البلطجي “جيراندو”، فإن هذا الأخير يحرص بأسلوبه التضليلي المليء بالفقاعات على محاولة خدش صورة مؤسسات الدولة وتشويه سمعة أناس أبرياء بمعلومات لا توجد إلا في ذهنه ونشر هرطقات لا يقبلها المنطق. فهل هي بداية النهاية؟!.

اقرأ أيضا

التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي في مباراته الودية أمام النرويج

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد قليل من يومه الأحد 7 يونيو 2026، منتخب النرويج في آخر مباراة ودية للعناصر الوطنية ضمن استعدادات كأس العالم 2026.

بعراقة تراثه وتنوع مطبخه.. المغرب يتألق في مهرجان نيروبي الثقافي الدولي

افتتح أمس السبت، مهرجان نيروبي الثقافي الدولي، الحدث السنوي الهام الذي يعنى بإبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات، بمشاركة مغربية وازنة تمثلت في عرض ثري يجمع بين غنى وعراقة تراث المملكة الثقافي وصناعتها التقليدية المتميزة ومطبخها الباهر.

اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا في أجواء احتفالية

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا بحفل فرنكفوني نشطه الفكاهي الفرنسي مالك بن طلحة، وتميز بالارتجال وتنوع الأساليب الكوميدية والتفاعل اللافت للجمهور.