بنك المغرب يكشف مؤشرات الخدمات المعلوماتية

أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم سجل تراجعا مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0,29 في المائة، وارتفاعا بنسبة 0,48 في المائة مقابل الأورو خلال الفترة من 14 إلى 20 مارس 2024.

وأوضح البنك المركزي، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

وأضاف أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 15 مارس 2024، ما مقداره 360,4 مليار درهم، أي بانخفاض نسبته 0,7 في المائة من أسبوع لآخر، و0,9 في المائة على أساس سنوي.

وعلاوة على ذلك، ضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، 127,9 مليار درهم. وذلك على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بقيمة 46,9 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل بقيمة 52,9 مليار درهم، وقروض مضمونة بقيمة 28,1 مليار درهم.

وعلى مستوى السوق بين الأبناك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 1,7 مليار درهم، بينما بلغ المعدل البين ـ بنكي 3 في المائة في المتوسط.

وخلال طلب العروض ليوم 20 مارس (تاريخ الاستحقاق 21 مارس)، ضخ بنك المغرب مبلغ 39,4 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

وبخصوص سوق البورصة، ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 0,6 في المائة، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة الجارية إلى 7,2 في المائة.

ويعكس هذا التطور الأسبوعي بالأساس انخفاض مؤشرات قطاعات “المباني ومواد البناء” بنسبة 0,6 في المائة، والموزعين بنسبة 4,6 في المائة، والعقار بنسبة 8,4 في المائة.

وفي المقابل، سجلت مؤشرات قطاعي “الصناعة الغذائية” و”الأدوات والبرمجيات والخدمات المعلوماتية” تراجعا بنسب بلغت تواليا 0,3 في المائة و1 في المائة.

وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات فقد مر من أسبوع لآخر من 401,2 مليون درهم إلى 956,5 مليون درهم، تم تحقيقها أساسا بسوق الأسهم المركزية.

اقرأ أيضا

Nabyla Maan

نبيلة معن تلتقي جمهور الرباط في حفل موسيقي

تستعد الفنانة المغربية نبيلة معن، مساء اليوم الجمعة، للقاء جمهورها في العاصمة الرباط، من خلال …

الجيش الملكي وبيراميدز المصري

وسط غياب الجماهير.. الجيش الملكي يستضيف بيراميدز في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا

تتجدد المواجهة بين الجيش الملكي وبيراميدز  ضمن ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد صراع عاد فيه التأهل الموسم الماضي للفريق المصري وحامل اللقب

الجزائر

خبث الكابرانات.. النظام الجزائري “يحلم” بأزمة طاقوية في المغرب في ظل حرب إيران

ي الوقت الذي تشير العديد من البيانات إلى أن المغرب، مقارنة بالعديد من الاقتصادات العالمية، أظهر خلال أزمة الشرق الاوسط، أنه يمتلك قدرة على الصمود بفضل تنوع مصادر الطاقة، وخصوصا الطاقات الخضراء، والريحية، والشمسية