توزيع 24626 بطاقة رميد بالعيون

 

 

وزعت بالعيون 24626 بطاقة “راميد” بتكلفة تفوق 11.5 مليون درهم، تشمل الخدمات الطبية المتعلقة بالتحاليل الطبية والإنعاش والجراحة، والاستشارات الطبية الإشعاعية والمتخصصة، وذلك في إطار الاستفادة من الخدمات الطبية المجانية للفئات المعوزة. 

النظام الجديد ينطبق على المستشفيات العامة والمراكز الصحية والمرافق الصحية التابعة للدولة بالمنطقة، ويوفر نفس مستوى الرعاية المغطى من قبل التأمين الصحي الإجباري.

الرعاية الطبية بالمستشفيات تتضمن كذلك خدمات الولادة والاستشارات الخارجية وحالات الطوارئ، والتحليلات البيولوجية والتصوير الطبي (باستثناء الأشعة المقطعية).

ويرافق تعميم هذه العملية بمنطقة العيون سلسلة من التدابير لتعزيز النظام الصحي في منطقة العيون بوجدور الساقية الحمراء، من حيث الموارد البشرية والبنية التحتية و المعدات. وبالتالي تعزيز مستشفيات المنطقة بثمانية ممرضين و29 طبيبا، ثمانية منهم متخصصين، بالإضافة إلى بناء مركز السرطان الإقليمي بشراكة مع جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان بغلاف مالي يقارب 60 مليون درهم.

وتعد بطاقة الرميد قابلة للتجديد كل عام، ويتوجب على المستفيد منها تقديم شهادات حول الحالة المعيشية وعدد الأطفال تحت رعايته وشهادة تثبت الأجر الذي يتلقاه ومستوى الحياة الاجتماعية ومكان الإقامة، ويتعين عليه تقديم ملف في مكاتب السلطات المحلية. 

وسيتم كذلك خلق خدمات داخلية للمساعدة الطبية وعلاج الحروق وخدمات جديدة للطوارئ تلبي المعايير الدولية في مستشفى مولاي الحسن المهدي الذي سيتم تجديد مرافقه بتكلفة إجمالية قدرها 5 ملايين درهم.

وستتعزز المنطقة بخدمة الإسعاف المروحية، التي ستغطي مختلف محافظات الجنوب، فضلا عن وحدات متنقلة مجهزة لحالات الطوارئ، وقيمة كل واحدة من هذه الوحدات الطبية المتنقلة تصل إلى 5000000 درهم.

اقرأ أيضا

انتخاب المغرب لرئاسة مجلس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

انتُخب المغرب، خلال هذا الأسبوع بلاهاي، بالتزكية لرئاسة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية باسم …

“اقتصاد البلازما”.. أمريكيون يبيعون دمائهم لمواجهة غلاء المعيشة والتضخم

شهدت الولايات المتحدة خلال العام الماضي ارتفاعاً ملموساً في عدد الأمريكيين من الطبقة المتوسطة الذين …

المؤشر الدولي للملكية الفكرية.. المغرب الأول إفريقيا وعربيا عام 2026

حقق المغرب تقدمًا لافتا في مجال حماية الملكية الفكرية، بعدما احتل المرتبة الثانية والعشرين عالميا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *