رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائري يدعو إلى مراجعة جذرية للدستور

اعتبر رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائري عبد الله جاب الله ما أسماه “تسريبات صحفية” بخصوص مشروع تعديل الدستور الجزائري بأنها سطحية لأنها ستعرض على البرلمان الجزائري فقط.

وقال جاب الله في كلمة افتتاحية في ندوة نظمتها الجبهة لكوادرها يوم الجمعة أن “التسريبات الصحفية التي اطلع عليها” لا تنبئ بأن التعديل القادم للدستور الذي سيعرضه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيكون كاملا”.
وأضاف رئيس جبهة العدالة والتنمية الجزائري قائلا أن عرض تعديل الدستور أمام غرفتي البرلمان الجزائري (المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة) “لن يكون مجديا” وسيكون سطحيا ولن يمس ما تعلق بتوزيع السلطات وإعطاء الضمانات المتعلقة باحترام الحريات وتدارك كل النقائص والفراغات المسجلة في الدستور الحالي.
وانتهز جاب الله الفرصة لدعوة النظام الجزائري إلى تعديل جذري للدستور ولكنه يمر عبر الاستفتاء الشعبي، مشددا على أن الدستور الجزائري يحتاج إلى تعديل شامل وعميق، ومشيرا الى أن التعديل الجزئي “سيبقي الأمور على حالها ومعه سيستمر الفساد”.
وواصل قائلا بأن التعديلات المتعلقة بالدستور إن كانت جوهرية فالأمر يتطلب استفتاء شعبي أما إن كانت سطحية فالرئيس الجزائري له كامل الحق في اختيار الآلية التي يراها مناسبة لتمريره سواء البرلمان بغرفتيه أو الاستفتاء الشعبي.
ويذكر أن التسريبات التي نشرتها وسائل الإعلام الجزائرية بخصوص التعديلات الدستورية المرتقبة أحدثت جدلا كبيرا وسط الطبقة السياسية التي تنظر الإفراج الفعلي على مسودة التعديل الدستوري خصوصا و أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أعلن في فبراري الماضي عن تعديل وشيك للدستور هذه السنة.
ومن التسريبات التي تحدثت عن التعديلات بخصوص الدستور الجزائري هي تحديد الفترات الرئاسية بفترتين فقط كما يحتفظ الدستور بالنظام شبه الرئاسي والتخلي عن منصب الوزير الأول وإعادة منصب رئيس الحكومة بصلاحيات موسعة، غير أنه ملزم بتنفيذ برنامج الرئيس، كما ستعدل بعض المواد الدستورية التي لها صلة بالحريات.
ويذكر بأنه سبق للرئيس بوتفلقة أن أجرى تعديلا في الدستور في سنة 2008 من بينها فتح الفترات الرئاسية والترقية السياسية لدور المرأة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

أخنوش من باريس: تحت القيادة الملكية المتبصرة المغرب يطمح إلى أن يكون بلدا أقوى وأكثر تنافسية

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بباريس، أن المغرب يطمح تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، إلى أن يكون بلدا أقوى وأكثر تنافسية على الصعيد العالمي، وقطبا للاستقرار والازدهار بالنسبة لمحيطه وإفريقيا والفضاء الأورو-أطلسي.

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

بعد الجدل.. “فناير” تغير اسم أغنيتها من “مروكية” إلى “مغربية”

حسمت مجموعة “فناير” الجدل الذي رافق أحدث أعمالها الغنائية، بعدما أعلنت تغيير عنوان الأغنية من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *