الاتحاد الأوروبي: “ليبيا في مفترق طرق”

أصدر الاتحاد الأوروبي عددا من التوصيات بخصوص الوضع في ليبيا في دعا فيها إلى ضرورة إلى إيجاد حل سياسي للأزمة التي تمر منه البلاد.
وفي الوقت الذي عبر فيه الاتحاد عن ترحيبه بانعقاد جولة الحوار السياسي بالمغرب، دعا فيه الأطراف الليبية إلى المشاركة في مسار بناء من أجل التسريع بتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على المضي قدما في تدبير المرحلة الانتقالية وإعادة إعمار البلاد.
وحذر الاتحاد الأوروبي من فشل الحوار في الخروج بتوافق سياسي لافتا الانتباه إلى أن ذلك من شأنه أن يعرقل جهود توحيد ليبيا وينسف أهداف ثورة فبراير ومن بينها احترام حقوق الإنسان ومبادئ الحرية والديمقراطية.
واعتبر الاتحاد الأوروبي أن ليبيا توجد في “مفترق طرق” داعيا كل الأطراف لتحمل مسؤولياتها من أجل الانخراط بجدية في الحرية والتقيد بوقف إطلاق النار والابتعاد عن كل ما من شأنه أن ينسف مسلسل الحوار.
وجدد الاتحاد الأوروبي موقفه من أن الخيار العسكري ليس هو الحل الملائم للأزمة الحالية وأن التسوية السياسة وحدها القادرة على توفير إطار لعودة الاستقرار والسلم في ليبيا.
وطالب الاتحاد بالوقف الفوري لكافة أعمال العنف معبرا عن إدانته لكل انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب من هذا الطرف أو ذاك.
وعبر الاتحاد الأوروبي مجددا عن دعمه لجهود الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة ومبعوثها إلى ليبيا موجها في الوقت نفسه الدعوة إلى كل الفاعلين الإقليميين والدول المجاورة لليبيا من أجل ممارسة الضغط على الأطراف الليبية من أجل ضمان الوصول إلى حل سلمي للصراع الدائر في البلاد.

اقرأ أيضا

القمة الـ11 لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ: بوريطة يبرز الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب

جدد المغرب، اليوم السبت بمالابو، تأكيد التزامه الراسخ لصالح تعاون جنوب–جنوب متجدد، قائم على الشراكة والتضامن الملموس، وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

6

فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم الموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية والكوريغرافية

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، عن فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم …

المغرب والتشيك.. مباحثات تدرس تعزيز العلاقات البرلمانية

في ظل موقف التشيك الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ناقشت مباحثات رفيعة سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وهلسنكي لاسيما على المستوى البرلماني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *